• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

هلاوس

خلل مواعيد

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 12 أبريل 2014

كان عليَّ أن أستقبل هذا الأستاذ الكبير علامة العلماء.. الرجل الذي تفخر عدة أجيال بأن أبناءها حملوا حقيبته يوماً ما.

كان عليَّ أن أستقبله في محطة القطار لدى وصوله إلى البلدة، ثم أقله إلى المستشفى الذي أعمل به. هناك أسباب يطول شرحها وسوف تعقد الأمور جداً لو حكيتها.. المهم أنني لم أستطع اللحاق به في الموعد. النتيجة هي أنه وصل فلم يجد أحداً.. خرج من المحطة، فوجد «ميكروباصاً» من الطراز الذي يتدلى منه فتى دمر (الترامادول) خلايا مخه، ونال مطواة في خده:

- «المستشفى يا حاج؟»

هكذا ركب ولم يفكر في وجود اختراع اسمه (سيارة أجرة). وفي الطريق راحت سماعات السيارة تهدر بأغنية عن الشبشب الذي ضاع مع أنه كان بصباع.. مع ذلك الصوت الإلكتروني الصناعي الذي يذكرك بصوت الروبوت في أفلام الخيال العلمي. للمرَّة الأولى يسمع هذا العالم العظيم كلمات الأغنية العجيبة. وحاول أن يتجاهل المرأة الشرسة التي تجلس أمامه وتتفرس فيه بفضول..

نزل عند المستشفى، وقابل رجال الأمن المتشككين الذين سألوه:

- «عايز إيه يا أسطى؟» ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا