• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

مرادف حقيقي للإيجابية

التفاؤل.. يسهم في تعزيز القدرات المناعية للجسم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 15 يوليو 2016

أشرف جمعة (أبوظبي)

التفاؤل سمة عظيمة تظهر معالمها على الوجوه ويتسم أصحابها بطلاقة روحية تجعل المتفائلين في حالة نفسية ممتازة تدعوهم للمشاركة في الحياة بقوة. فالمتفائل دائماً ينظر إلى الغد بوجه مشرق ويعيش في حالة من السعادة تجعل علاقاته بالآخرين في أفضل حال، وتعود عليه بالاستقرار البدني حيث إن هناك من يجزم بأن التفاؤل يسهم في تعزيز القدرات المناعية للجسم ويعد محركاً قوياً للإنجاز، فماذا عن حياة المتفائلين وما الأسباب التي جعلتهم يبلغون هذه الحالة التي تدعو إلى الإعجاب، وهل هم متفائلون بالفطرة، أم أن التجربة واكتساب الخبرات له دور رئيس في ذلك.

متاعب الحياة

يقول الاستشاري النفسي والتربوي الدكتور جاسم المرزوقي «التفاؤل مرادف حقيقي للإيجابية، والذين يتحلون به بحكم الفطرة أو المكتسبات الشخصية والبيئية أكثر قدرة على التكيف مع أنفسهم ومن ثم الآخرين، والتغلب على متاعب الحياة المتنوعة»، لافتاً إلى أن الشخصية المتفائلة تتسم بالصفاء وقابلة للتأقلم مع المتغيرات الحياتية، ما يولد لديها استقراراً نفسياً، كون الأفراد الذين لديهم قابلية للاكتئاب هم أقل شعوراً بالسعادة واستعدادهم النفسي للتذمر وعدم الرضا يكون كبيراً مقارنةً بالغير، لذا فإن التفاؤل يؤثر بشكل إيجابي في المزاج العام ويدعم الشخصية ويساعد أفراد المجتمع على الإنجاز في الحياة العملية والخاصة».

وأكد أن الشخصيات المتفائلة في المجتمع دائماً تحظى بقبول الآخر سواء على مستوى الأسرة أو الحياة العملية وفي علاقات الصداقة والمستويات الإنسانية كافة، وهو ما يدعم فكرة أنها شخصيات اجتماعية بدرجة كبيرة وتنتهج سلوكيات محمودة في المجتمع بحيث لا تميل إلى التشاؤم والتململ، بل قادرة على أن تبعث في الآخرين البهجة والسعادة، فضلاً عن إيجابية التفكير والنظر إلى المشكلات بشكل واقعي، ومن ثم البحث عن حلول ذات جدوى.

حياة مستقرة ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا