• الاثنين 03 ذي القعدة 1439هـ - 16 يوليو 2018م

مستفيدين من معالمها السياحية والعمرانية والطبيعية

الإمارات تستقطب صناع الدراما

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 27 أبريل 2018

تامر عبد الحميد (أبوظبي)

تخطى تصوير أعمال درامية مسارها المتعارف عليه في إطار الاستوديوهات إلى نقل الكاميرا إلى أماكن مفتوحة في الدولة، مثل أبوظبي، ودبي، والفجيرة ورأس الخيمة، ليشهد هذا العام اتجاه منتجين ومخرجين إلى استثمار الأماكن الطبيعية والمنتجعات والقرى السياحية، والاستفادة من تطور الدولة الحضاري والعمراني وبنيتها التحتية، وإبرازها في مشاهد هذه الأعمال، ما يعد نقلة نوعية في صناعة الدراما العربية.

ومن أبرز مسلسلات الموسم الدرامي الرمضاني، التي انتشر طواقمها في مناطق مختلفة من الإمارات، والتي ستعرض في رمضان المقبل، «الماجدي بن ظاهر»، و«البشارة»، و«قلوب بيضاء»، و«حدك مدك»، و«هارون الرشيد» و«العاصوف».

ويتفق فنانون إماراتيون على ضرورة تسويق الدولة وإبراز معالمها السياحية من خلال الأعمال الدرامية التي يتابعها المشاهدون في المواسم المختلفة، وأهمها «ماراثون رمضان». ويقول الفنان حبيب غلوم، الذي يصور حالياً مسلسل «هارون الرشيد» في جزيرة السمالية وقصر السراب في أبوظبي، إن تصوير عدد من الأعمال الدرامية في أماكن مهمة داخل الدولة، سواء أكانت محميات طبيعية أو منتجعات وقرى سياحية، أمر طبيعي لأن الإمارات لديها مقومات كبيرة تؤهلها لاستقطاب الأعمال الدرامية والسينمائية، وجذب صناعها للتصوير في مواقع وأماكن جديدة، «وليست محروقة» على الشاشة.

ويوضح أنه من الممتع أن يخرج صناع الدراما من منتجين ومخرجين وممثلين من حيز الاستوديو الضيق، إلى فضاء الطبيعة من صحراء وقرى ومنتجعات لتصوير أغلب المشاهد فيها، ما يجعل العمل يظهر بصورة واقعية، مؤكداً أنه من واجب الفنان الإماراتي إبراز المعالم السياحية في أعماله الفنية. ويلفت إلى أن الدراما لعبت دوراً في ترويج أماكن ومعالم سياحية في كثير من الدول لتصبح مناطق جذب كبرى للسائحين.

ويقول، «من واجب الفنان إلى جانب تقديم أعمال فنية مميزة لديها رسالة، أن يقوم بدوره الترويجي والتسويقي لبلده، وهذا ما أفعله تقريباً في معظم أعمالي، مشدداً على أهمية استثمار الإعلام والتسويق كسلاحين مهمين في خدمة الوطن. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا