• الأربعاء 05 ذي القعدة 1439هـ - 18 يوليو 2018م

لا يستدعي القلق

الملل من طبيعة الأطفال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 27 أبريل 2018

الاتحاد (القاهرة)

اللعب جزء أساسي من مرحلة الطفولة، ولا يمكن أن يحرم الصغار من متعة اللعب، فمعظم الخبرات السلوكية يكتسبها ويتعلمها الطفل من خلال اللعب الذي يصقله بخبرات واسعة لا حصر لها. ومن ثم لا مناص من تخصيص الوقت الكافي، والمساحة الملائمة للطفل حتى يلهو ويستمتع ويتعلم. فكل لحظة من هذه المرحلة ستنعكس على حياة الطفل بشكل إيجابي. لكن لا يجب أن يغيب عن الآباء والمربين فهم طبيعة الطفل فهو سريع الملل ولا يلعب باللعبة مدة طويلة، وسرعان ما يفتش عن غيرها مهما كانت اللعبة ثمينة ومشوقة. لأن الإحساس بمتعة اللعب والاستفادة من اللعبة لا تقاس بثمنها بل بالهدف منها، ومدى تفاعل الطفل معها.

وظائف

وتطمئن الدكتورة رنا الشايب، اختصاصية الصحة النفسية، الآباء والأمهات من ظاهرة ملل الأطفال لأنها أمر طبيعي في فترة نمو متسارعة ومتجددة. وتشير إلى الوظائف الإيجابية لشعور الطفل بالملل في كثير من الأوقات. وتقول «أوقات الملل والفراغ عامل مهم جداً في تربية الطفل، لأن أوقات الفراغ تساعد الطفل على الإبداع والاكتشاف والاعتماد على خياله وتنمية الثقة بالنفس. بيد أن هذا لا يحدث إلا إذا مرّ الطفل بمراحل من الفراغ، واستطاع التغلب على الشعور بالملل، وإيجاد حلول للتخلص منه، مؤكدة أنه مهما كانت الأنشطة الدائمة فإنها لا تمنع الأطفال من الشعور بالملل».

وتوضح «ما بين السادسة والعاشرة تتضح هوايات الطفل ومواهبه وهنا يجب تشجيعه على ممارستها وتعلمها. وهكذا إذا اتبع الوالدان مثل هذه الأساليب فإنهما سيستطيعان معرفة ميول واتجاهات الطفل وعندئذ يسهل عليهما تهيئته للسير في الطريق الذي يميل إليه والذي غالباً ما سيتفوق فيه».

عوامل ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا