• السبت 10 رمضان 1439هـ - 26 مايو 2018م

وجهة سياحية جديدة في أبوظبي

«ع البحر».. مساحات مرح شاطئية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 27 أبريل 2018

نسرين درزي (أبوظبي)

«عَ البحر» وجهة ترفيهية جديدة أقيمت على كورنيش أبوظبي، لتتحول في غضون أقل من شهر على افتتاحها، إلى واحدة من أهم مواقع الجذب العائلي في قلب العاصمة. ومعها يضاف عنوان آخر إلى قائمة المرافق السياحية التي تشغل السكان وتلفت الزوار وسط أجواء حيوية تجمع بين الأنشطة الشاطئية ووسائل اللعب والاستجمام. وفي إطلالة نموذجية على الواجهة البحرية من أقصى منطقة الكاسر وحتى الأفق الفسيح لرصيف ميناء زايد، ينتعش الحراك المجتمعي في مشهد سياحي بامتياز.

حديقة مائية

ألوان مشعة في النهار وأضواء ليلية وشاحنات طعام وبرامج مرح كثيرة، هي السمة الغالبة لمنصة «ع البحر». ومن الفعاليات التي ستتم استضافتها على فترات ومواسم، حديقة «أكوا فان» للألعاب المائية التي تتوسط البحر وتعد مناسبة لمختلف الأعمار. و«أكوا فان» المصممة بمقاييس عالمية يستضيفها الشاطئ على مدار سنة كاملة لتكون انطلاقة تفاؤلية لمشروع «ع البحر»، الذي من المتوقع أن يغير وجه السياحة الداخلية في المدينة. وتضم الحديقة المائية مساراً من 84 حاجزاً مائياً ما بين المدرجات والمنزلقات إلى المنحدرات الهوائية والجسور. وهي بذلك مكان للتفاعل المشوق يناسب الجميع على اختلاف مستوى اللياقة البدنية لديهم، كما تعد موقعاً يناسب التمارين الرياضية بهدف الحفاظ على التوازن والتنسيق بين الحركة والتفكير والقوة الجسدية.

عن تطوير الشاطئ الجديد، قال محمد عبدالله الزعابي، الرئيس التنفيذي لشركة «ميرال» المسؤولة، إن «ع البحر» يسهم في تعزيز مكانة العاصمة كوجهة ترفيهية متفردة للعائلات. وذكر أن المساحات الخضراء المخصصة لتجارة التجزئة والمقاهي والمطاعم لها حصة كبيرة من تعزيز المشهد السياحي المتكامل لشاطئ اللاغون ومن ضمنه «ع البحر».

وتحدث أحمد بن شيبة، مؤسس «أكوا فان»، عن الفكرة الرائدة للتعاون مع مشروع «ع البحر»، الذي أعتبره وجهة شاطئية مذهلة. وقال إن إدخال أول حديقة عملاقة للألعاب المائية من الحواجز والمنزلقات الهوائية إلى أفضل نقطة جذب في أبوظبي يعد خطوة جريئة للتأكيد على تفرد شاطئ الكورنيش. ووعد بالكثير من المفاجآت التي يعلن عنها تباعاً والتي سيكون لها مفعول إيجابي على تزايد عدد الزوار من داخل المدينة وخارجها. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا