• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
  06:09     مصدران: منتجو النفط المستقلون سيخفضون الإمدادات بنحو 550 ألف برميل يوميا في اتفاق مع أوبك        07:00    أ ف ب عن مصدر أمني: مقتل 20 جنديا يمنيا بتفجير انتحاري داخل معسكر في عدن    

الإثارة تتجدد بين إسبانيا وهولندا ودياً الليلة

«الماتادور» يبحث عن الثأر أمام «الطواحين»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 31 مارس 2015

أمستردام (أ ف ب)

يدخل المنتخب الإسباني لمواجهته الودية أمام مضيفه الهولندي في أمستردام وفي أذهان لاعبيه الهزيمة المذلة التي مني بها «لا فوريا روخا» في مونديال الصيف الماضي في البرازيل في مستهل حملة الدفاع عن لقبه العالمي. وتمكن المنتخب الهولندي في 13 يونيو الماضي من تحقيق ثأره على الإسبان وأذله 5-1 في سالفادور دي باهيا، موجها ضربة قاسية لرجال المدرب فيسنتي دل بوسكي وممهداً الطريق أمام خروجهم المخيب من الدور الأول.

وكان المنتخبان الأوروبيان وصلا في مونديال 2010 إلى المباراة النهائية وخرج «لا فوريا روخا» فائزا بهدف سجله أندريس إنييستا في الشوط الإضافي الثاني، مانحا بلاده لقبها العالمي الأول لتضيفه إلى لقب كأس أوروبا 2008 ثم ألحقته بلقب قاري ثان في 2012. لكن إسبانيا استهلت مسعاها لرباعية أسطورية بطريقة مخيبة ومذلة تماما اذ تلقت شباكها 5 أهداف أو أكثر للمرة الأولى منذ خسارتها أمام أسكتلندا 2-6 في يونيو 1963.

وقد أرسل المنتخب الهولندي حينها رسالة قوية جداً إلى جميع منافسيه بأنه سيكون الرقم الصعب جداً في البرازيل التي كانت للمفارقة صاحبة أكبر فوز على إسبانيا في كأس العالم (6-1) عام 1950، لكن مشوار «البرتقالي» انتهى في دور نصف النهائي على أيدي الأرجنتينيين (بركلات الترجيح بعد تعادلهما صفر-صفر في الوقتين الأصلي والإضافي صفر-صفر) واكتفى في النهاية بجائزة الترضية من خلال الفوز بالمركز الثالث على حساب البرازيل المضيفة (3-صفر) في آخر مباراة له بقيادة لويس فان غال الذي ترك المهمة لجوس هيدينك.

ويدخل الفريقان إلى مباراة اليوم وهناك الكثير من التشكيك بقدرتهما على استعادة بريق الأعوام الأخيرة، إذ إن إسبانيا تحتل المركز الثاني في مجموعتها الثالثة ضمن تصفيات كأس أوروبا 2016 التي شهدت سقوطها في الجولة الثانية أمام سلوفاكيا وفوزها غير المقنع على أوكرانيا الجمعة الماضي على أرضها (1-صفر) في الجولة الخامسة، فيما لم تحقق هولندا التي كانت في الأعوام الأخيرة من أفضل المنتخبات في التصفيات، إن كان كأس أوروبا أو كأس العالم، سوى فوزين من مبارياتها الخمس الأولى.

لكن بإمكان الإسبان التفاؤل بالجيل الجديد من اللاعبين، على غرار إيسكو وكوكي والحارس دافيد دي خيا والفارو موراتا الذي سجل هدف الفوز على أوكرانيا في أول مشاركة له كأساسي، خصوصاً أنهم من خريجي منتخب الشباب الذي توج بلقب كأس أوروبا دون 21 سنة في النسختين الأخيرتين.

ويؤمن إيسكو بأن اللاعبين الجدد بحاجة إلى القليل من الوقت من أجل استعادة وتيريتهم الهجومية واللعب السلسل الذي ميز «لا فوريا روخا» منذ تتويجه بكأس أوروبا عام 2008، وهو قال بهذا الصدد: «صحيح أننا لا نسجل الكثير من الأهداف مع المنتخب الوطني لكننا نخلق الكثير من الفرص وهذا الواقع (العقم الهجومي) قد يتغير من مباراة إلى أخرى، الأمر يتعلق بالحاجة إلى المزيد من الغريزة القاتلة».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا