• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

اقترح على نتنياهو إعلان فشل مفاوضات السلام مع الفلسطينيين وإلغاء اتفاق أوسلو

بينيت يطالب بضم مستوطنات كبرى لإسرائيل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 11 أبريل 2014

عبدالرحيم حسين وكالات (رام الله، القدس)

ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أمس أن وزير الاقتصاد الإسرائيلي وزعيم حزب «البيت اليهودي» المتطرف نفتالي بينيت طالب رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، في في رسالة بعثها إليه أمس الأول، بإعلان فشل مفاوضات السلام بين الفلسطينيين، والإسرائيليين، وإلغاء اتفاق السلام المرحلي الموقع في أوسلو عام 1993، وعقد جلسة طارئة لحكومته لضم التجمعات الاستيطانية الكبري في الضفة الغربية المحتلة إلى إسرائيل رداً على طلب القيادة الفلسطينية الانضمام إلى 15 اتفاقية ومعاهدة دولية.

وقال بينيت، في رسالته إلى نتنياهو، وفي مقابلة أجراها معه موقع إخباري إلكتروني إسرائيلي «انطلقنا بخطة الكتل الاستيطانية أولاً، وهذا يعني أن عهد أوسلو ولى باتخاذ الفلسطينيين، خطوات أحادية الجانب، وتوجههم للأمم المتحدة بما يتعارض مع اتفاقات أوسلو ومع التفاهمات التي تم التوصل إليها مع انطلاق جولة المفاوضات الحالية». وأضاف نشهد هذه الأيام سقوط العملية السياسية (عملية السلام)، وتسجيل الفلسطينيين رقماً قياسياً جديداً في الابتزاز والرفض، فبعد أن رفض أبومازن (الرئيس الفلسطيني محمود عباس) بحث الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية، وبعد أن أفرجت إسرائيل عن عشرات القتلة (الأسرى الفلسطينيين القدامى) من أجل استمرار المفاوضات، خرق الفلسطينيون الآن الأساس، الذي تستند إليه المفاوضات واتفاقيات أوسلو بتوجههم الأحادي الجانب إلى الأمم المتحدة». وتابع، في إشارة إلى المخصصات التي تدفعها السلطة الوطنية الفلسطينية للأسرى المحررين، «إلى جانب ذلك، وطوال المفاوضات، استمر الفلسطينيون في التحريض العنصري على قتل اليهود ودفع مخصصات دموية للمخربين».

وصرح بينيت لوسائل إعلام إسرائيلية بأنه يعتزم إطلاق حملة إعلامية في إسرائيل وخارجها من أجل دفع فكرة ضم الكتل الاستيطانية، إجراء اتصالات الخصوص مع الأحزاب المشاركة في الحكومة الائتلافية الإسرائيلية من أجل بلورة أغلبية في الحكومة والبرلمان الإسرائيلي «الكنيست».

وتقع معظم الكتل الاستيطانية التي اقترح ضمها في المناطق المصنفة (ج) الخاضعة لسيطرة إسرائيلية كاملة، ومن بينها «أرئيل» المقامة على آراضي مدينة سلفيت، وهي ثاني أكبر مستوطنة في الضفة الغربية، وتطلق عليها سلطات الاحتلال اسم «عاصمة السامرة»، و«معاليه أدوميم» شرق القدس و«جوش عتسيون» جنوب القدس وبيت لحم، و«عوفرا» شرق رام الله، و«بيت إيل» شمال شرق رام الله، والتي يوجد فيها المقر العام للإدارة المدنية التابعة لوزارة الدفاع الإسرائيلية في الضفة الغربية.

وكتب، في رسالته إلى نتياهو، «يعيش في هذه المستوطنات 400 ألف إسرائيلي وعشرات الأللاف من الفلسطينيين فقط، (علماً بأن تقارير إسرائيلية تؤكد أنه يسكن في المناطق (ج) قرابة 300 ألف فلسطيني). سنقترح مواطنة إسرائيلية كاملة على جميع الفلسطينيين الموجودين في المناطق التي سيتم ضمها، وسيشكلون مثالاً حياً على أنه لا يوجد في إسرائيل نظام تفرقة عنصرية، وفي المقابل سيقلص الضم حيز النقاش حول أية مفاوضات مستقبلية». ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا