• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

القضاء العسكري يدعي على 29 متهماً في أحداث طرابلس بينهم مسؤول بارز بأكبر حزب علوي

توقيف مطلوب لبناني «خطير» و7 سوريين في عرسال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 11 أبريل 2014

أوقف الجيش اللبناني 8 أشخاص هم لبناني مطلوب يشتبه بتورطه في عمليات إرهابية، إضافة إلى 7 مسلحين سوريين كانوا برفقته، وذلك في بلدة عرسال الحدودية مع سوريا شرق البلاد. في وقت ادعى فيه القضاء العسكري على 29 شخصاً من منطقتي جبل محسن وباب التبانة بمدينة طرابلس الساحلية الشمالية، بتهم عدة بينها إطلاق النار على القوى الأمنية، وإثارة الفتن الطائفية. كما أصدر القضاء اللبناني أمس مذكرة توقيف غيابية بحق رفعت عيد مسؤول العلاقات السياسية في «الحزب العربي الديمقراطي» أبرز ممثل للعلويين في البلاد، بتهمة «الانتماء لتنظيم إرهابي مسلح» في طرابلس التي شهدت معارك طائفية بين السنة والعلويين على خلفية النزاع السوري المتفاقم. تزامناً مع طلب القضاء العسكري إنزال عقوبة الإعدام بحق 4 سوريين بتهمة الانتماء إلى ما يسمى «الدولة الإسلامية في العراق والشام» المعروفة اختصاراً بـ «داعش»، بهدف القيام بأعمال إرهابية.

وجاء في بيان للجيش اللبناني ليل الأربعاء الخميس «في إطار ملاحقة المجموعات الإرهابية وفرض الأمن في منطقة البقاع شرق البلاد، وبعد عملية رصد ومتابعة، تمكنت قوة من الجيش من توقيف أحد المطلوبين الخطرين في منطقة عرسال، و7 مسلحين آخرين من التابعية السورية كانوا معه في مكان توقيفه». وأشار البيان إلى أن الموقوف الرئيسي هو «أحد المتورطين الأساسيين في عمليات إرهابية». وأبلغ مصدر أمني فرانس برس أن الموقوف اللبناني، وهو في العقد الرابع من العمر، «على علاقة بموقوفين في ملف تفخيخ السيارات».

وتمكن الجيش اللبناني خلال الأسابيع القليلة الماضية من توقيف أشخاص يشتبه في تورطهم بسلسلة تفجيرات بسيارات مفخخة ضربت مناطق نفوذ «حزب الله» حليف دمشق في الضاحية الجنوبية لبيروت وفي البقاع، وأدت إلى مقتل العشرات. وتبنت معظم هذه الهجمات جماعات متشددة، قائلة إنها رد على مشاركة الحزب الشيعي في المعارك إلى جانب نظام الرئيس الأسد. ويقول «حزب الله» إن غالبية السيارات المستخدمة في الهجمات، كانت تفخخ في منطقة القلمون السورية الحدودية شمال دمشق، وتدخل الأراضي اللبنانية عبر بلدة عرسال ذات الغالبية السنية المتعاطفة مع المعارضة.

وفي سياق متصل، أكدت مصادر أمنية لبنانية، أن مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر، ادعى أمس، على 15 شخصاً من الجنسيتين اللبنانية والسورية من منطقة جبل محسن، بينهم موقوف. كما ادعى صقر على 14 شخصاً آخرين من منطقة باب التبانة، بينهم موقوفان، بتهمة تأليف مجموعة مسلحة بهدف ارتكاب جرائم جنائية على الناس والأموال، والنيل من سلطة الدولة وهيبتها والتعرض لمؤسساتها المدنية والعسكرية، وإطلاق النار على العناصر الأمنية وإثارة الفتن الطائفية. وتم الادعاء بموجب مواد تحمل بين طياتها عقوبة السجن حتى 15 عاماً.

وكان صقر ادعى غيابياً، في وقت سابق أمس، على زعيم «الحزب العربي الديمقراطي» الموالي لسوريا رفعت عيد. وقال المصدر «أصدر قاضي التحقيق العسكري الأول رياض أبو غيدا مذكرة توقيف غيابية بحق المسؤول في الحزب العربي الديمقراطي أبرز ممثل للعلويين بجرم الانتماء لتنظيم إرهابي مسلح بقصد القيام بأعمال إرهابية والاشتراك» في أحداث جبل محسن بطرابلس، و«إثارة النعرات الطائفية وحيازة أسلحة حربية». ورفعت عيد هو مسؤول العلاقات السياسية في الحزب العربي الديمقراطي، ونجل رئيس الحزب علي عيد. وأوضح مصدر قضائي أن «عدد المدعى عليهم في أحداث طرابلس بلغ 43 شخصاً، بينهم عيد وعدد من قادة المحاور في باب التبانة»، وهو التعريف الذي يطلق على قادة المجموعات السنية المسلحة. وأوضح المصدر نفسه أن 5 فقط من المدعى عليهم موقوفون لدى القضاء. وبدأ الجيش في الأول من أبريل الحالي تنفيذ خطة أمنية ترمي لضبط الوضع الأمني، وإزالة المتاريس ومنع المظاهر المسلحة ومداهمة مخازن الأسلحة وملاحقة مطلوبين وتوقيف مشتبه بهم. (بيروت - وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا