• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

بولندا تكتفي بالتعادل أمام إيرلندا في تصفيات «يورو 2016»

«المانشافت» يعود بالعلامة الكاملة من تبليسي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 31 مارس 2015

نيقوسيا (أ ف ب)

عاد المنتخب الألماني بطل العالم من تبليسي بالنقاط الثلاث، وذلك بفوزه على مضيفه الجورجي 2- صفر أمس الأول في الجولة الخامسة من منافسات المجموعة الرابعة لتصفيات كأس أوروبا 2016. وظهر المنتخب الألماني بصورة مغايرة عن مباراته الودية الأخيرة التي تعادل فيها خلال منتصف الأسبوع وبصعوبة مع أستراليا في كايزرسلاوترن (2-2)، على أمل أن يمنحه هذا الفوز الثقة اللازمة للعودة إلى المستوى الذي قدمه في مونديال البرازيل الصيف الماضي.

ومنح ريوس التقدم للفريق الزائر بعد 39 دقيقة وضاعف مولر النتيجة قبل نهاية الشوط الأول، ولم يواجه المنتخب الألماني الذي بدأ التصفيات بشكل مهتز العام الماضي، أي تهديد من منافسه الأقل شأنا. ولم تستغرق ألمانيا التي عاد لتشكيلتها العديد من الفائزين بكأس العالم ومنهم القائد باستيان شفاينشتايجر، الكثير من الوقت لتهديد جورجيا وارتطمت ضربة رأس ريوس القوية بالحارس جيورجي لوريا والعارضة بعد مرور خمس دقائق. ومع عودة المدرب لوف للعب بأربعة لاعبين في الدفاع، كان المنتخب الألماني داخل وحول منطقة جزاء جورجيا في أغلب فترات الشوط الأول.

وسدد مولر في المرمى مباشرة من ركلة ركنية لكن كرته حادت قليلا عن المرمى وأهدر مسعود أوزيل فرصة خطيرة أخرى مع زيادة الضغط الالماني على أصحاب الأرض. لكن أداء ريوس كان أفضل في الدقيقة 39 عندما انطلق ماريو جوتسه داخل منطقة الجزاء وكان محظوظا في تمرير الكرة للاعب بروسيا دورتموند الذي سددها في الشباك محرزا ثاني أهدافه خلال أسبوع بعدما هز الشباك أيضا في التعادل 2-2 مع أستراليا. وأضاف مولر بعد ذلك هدفا ثانيا في الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول ليضع ألمانيا في موقف قوي. وأشرك مدرب جورجيا الجديد كاخابر تسخادادزه مهاجما آخر مع بداية الشوط الثاني لكن ريوس هو من اقترب من التسجيل مجدداً وهز العارضة للمرة الثانية خلال ساعة من اللعب بتسديدة قوية أخرى. وقال مانويل نوير حارس ألمانيا: «لم نستعد مستوانا بعد ويجب علينا التطور، لكن الوقت كاف وأنا واثق للغاية». ورفع منتخب ألمانيا رصيده إلى 10 نقاط في المركز الثالث بفارق الاهداف خلف أسكتلندا الثانية الفائزة على جبل طارق بنتيجة كاسحة 6-1، ونقطة خلف بولندا المتصدرة التي فرطت بالفوز على مضيفتها إيرلندا بعد أن تقدمت عليها حتى الدقيقة الأخيرة قبل أن تكتفي في النهاية بالتعادل 1-1.

وفازت البرتغال على ضيفتها صربيا 2-1 أمس الأول في لشبونة في الجولة الخامسة من منافسات المجموعة الثامنة، وسجل ريكاردو كارفاليو من كرة رأسية (10) قبل أن يترك الملعب بعد 6 دقائق بسبب الإصابة، وفابيو كوينتراو بعد تمريرة من جواو موتينيو (63) هدفي البرتغال، ونيمانيا ماتيتش بعد تمريرة من رادوساف بتروفيتش (61) هدف صربيا. وكانت ألبانيا فازت على أرمينيا 2-1 في مباراة تخلفت خلالها بهدف يورا موفسيسيان (4)، قبل أن تقلب الأمور لمصلحتها بعد طرد هوفانيس أمباردزوميان في الدقيقة 70 وذلك بفضل هدفين من مافراج ميرجيم (77) وشكيلزن جاشي (81). ورفعت البرتغال رصيدها إلى 9 نقاط من أربع مباريات في الصدارة بفارق نقطتين عن الدنمارك الغائبة عن هذه الجولة وألبانيا التي لعبت ثلاث مباريات فقط، فيما تجمد رصيد صربيا عند نقطة من ثلاث مباريات بعد أن منيت بهزيمتها الثانية، وهو نفس رصيد أرمينيا التي خاضت أربع مباريات.

واستمرت المطاردة بين رومانيا وإيرلندا الشمالية على زعامة المجموعة السادسة، وذلك بعد أن حقق كل منهما فوزه الرابع، الأولى على ضيفتها جزر فارو المتواضعة وبصعوبة 1-صفر والثانية على ضيفتها فنلندا 2-1، ففي بوخارست، اكتفى المنتخب الروماني بهدف وحيد في مرمى جزر فارو سجله كلاوديو كيسيرو منذ الدقيقة 21، لكن ذلك كان كافيا لتحقيق الفوز الثالث على التوالي والحصول على النقطة الثالثة عشرة من أصل 15 ممكنة، ما سمح له في المحافظة على الصدارة بفارق نقطة عن إيرلندا الشمالية التي ستكون خصمه المقبل في 13 يونيو المقبل.

ومن جهته، عوض منتخب إيرلندا الشمالية خسارته في الجولة السابقة أمام رومانيا (صفر- 2) وحقق فوزه الرابع بفضل كايل لافيرتي الذي وضعه في المقدمة بفضل ثنائية سريعة (33 و38) قبل أن تقلص فنلندا الفارق في الدقيقة الأخيرة بواسطة بيرات ساديك. وتضم المجموعة المجر واليونان اللتين تعادلتا على أرض الأولى صفر- صفر في مباراة فشلت من خلالها الأخيرة في تحقيق فوزها الأول بعد ثلاث هزائم وتعادل لأبطال 2004 في مبارياتهم الأربع الأولى، والثانية في البقاء قريبة من الصدارة، إذ أصبحت متخلفة بفارق 5 نقاط عن رومانيا.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا