• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

4 ساعات حوارات متواصلة لبحث الوثيقة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 31 مارس 2015

أبوظبي (الاتحاد)

أبوظبي (الاتحاد)

استمرت الجلسة النقاشية أكثر من أربع ساعات متواصلة حواراً ونقاشاً مستفيضاً حول مجمل بنود الوثيقتين بين الهيئة ومديري الشركات والمختصين، خاصة من حيث البنود الناظمة والثغرات والنواقص القائمة حالياً في الوثيقتين، والتي ستنعكس ايجاباً على الصيغة النهائية لمشروع تعديل الوثيقتين، وبما يحقق مصالح السوق المحلية والاقتصاد الوطني، ويلبي متطلبات الأطراف كافة خاصة حملة الوثائق والشركات، استناداً إلى أفضل المعايير والممارسات العالمية السائدة في قطاع التأمين.

وأجاب مسؤولو الهيئة خلال الجلسة على تساؤلات واستفسارات شركات التأمين الوطنية والأجنبية والمختصين حول مختلف البنود المقترحة في مشروع تعديل الوثيقتين.

من جانبهم، أعرب مديرو شركات التأمين وممثلوها المشاركون في الجلسة عن شكرهم وتقديرهم لهيئة التأمين التي أتاحت أمامهم هذه الفرصة لمناقشة مسودة تعديل الوثيقتين على المركبات.

وأشاد المشاركون برؤية هيئة التأمين بمشروع التعديلات، وحرصها على تطوير الوثيقتين، بما يحقق تطلعات أطراف العملية التأمينية ومصالحها كافة، ويتواكب مع النمو المتزايد الذي تشهده سوق التأمين الإماراتية والاقتصاد الوطني.

وتتكون الوثيقة الموحدة لتأمين المركبات ضد الفقد والتلف والمسؤولية المدنية من فصلين، يتعلق الأول بالفقد والتلف، وفي هذه الحالة تلتزم شركة التأمين بتعويض المؤمن له عن الفقد والتلف الذي يلحق بالمركبة المؤمن عليها وملحقاتها وقطع غيارها في أثناء وجودها فيها، وذلك في عدة حالات ناتجة عن الفقد، أو التلف عن تصادم،أو انقلاب، أو أي حادث عرضي أو نتيجة لعطب ميكانيكي طارئ أو نتيجة لاهتراء الأجزاء بالاستعمال، وكذلك إذا نتج الفقد أو التلف عن حريق، أو انفجار خارجي، أو الاشتعال الذاتي، أو عن السطو، أو السرقة، أو عن فعل متعمدة صدر عن الغير، أو في أثناء النقل البري، أو النقل المائي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا