• الاثنين 03 جمادى الآخرة 1439هـ - 19 فبراير 2018م

حسين فاضل سجل الهدف الوحيد وبطاقة حمراء لهادي خميس

نواف والمطوع يخطفان الأضواء في «تجربة المحاكاة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 01 يناير 2013

أمين الدوبلي (أبوظبي)– اطمئن الصربي جوران توفاريتش المدير الفني للمنتخب الكويتي لكرة القدم على فريقه بعد« بروفة المحاكاة» التي أجريت مساء أمس الأول بقيادة تحكيمية إماراتية على ملاعب نادي ضباط القوات المسلحة في العاصمة أبوظبي، حيث ظهرت التشكيلتان المختلطتان اللتان اعتمد عليهما بشكل جيد، وكان الحماس هو العنوان الأبرز في اللقاء حيث تعرض هادي خميس للطرد بسبب الخشونة، حيث كان المدرب قد طلب من اللاعبين في الفريقين تأدية المباراة بمنتهى الجدية وكأنها لقاء رسمي.

وظهر من خلال المباراة أن المنتخب الكويتي يعتمد على الأداء الجماعي، وسرعة التحول من الدفاع للهجوم، والتصويب من كافة الزوايا كلما كانت الفرصة متاحة، وقد تألق في تلك التجربة كل من الحارس نواف الخالدي في الذود عن مرماه الذي أنقذه من 3 تهديدات، كما تألق نجم الفريق بدر المطوع في مد زملائه بعدة تمريرات بينية وضعت زملائه في حالات انفراد مع الحراس، كما أنه سدد أكثر من كرة قوية، وبدى التفاهم واضحاً بينه وبين فهد العنزي.

سجل هدف اللقاء الوحيد المدافع حسين فاضل في الشوط الأول قبل أن ينتقل للعب في التشكيلة الثانية بالشوط الثاني.

من جانبه أكد المدرب جوران توفاريتش أنه راض عن التجربة، وأن اللاعبين أثبتوا جديتهم في التعامل معها، وأن معسكر أبوظبي حقق أهدافه في الجوانب البدنية والفنية، وأن اللاعبين دخلوا في أجواء البطولة الخليجية، وبرغم وجود عدد من الوجوه الجديدة في الفريق بما لا يقل عن 9 لاعبين إلا أن الانسجام كان واضحاً.

وعن باقي أيام المعسكر في أبوظبي، قال: بدأنا نخفف الجرعات التدريبية حيث أصبحنا نعتمد على حصة تدريبية واحدة، بعد أن كنا نعتمد على فترتين في الفترة السابقة، وأظن أن معسكر أبوظبي حقق الهدف منه حتى الآن، ونحن نشعر بأننا بدأنا نستحضر أجواء النسخة السابقة التي حققنا لقبها، وكنا قد أقمنا لها معسكراً أيضاً في أبوظبي.

الجدير بالذكر أن الجهاز الفني للمنتخب الكويتي سوف يعلن في نهاية هذا المعسكر عن اختياره لـ 23 لاعباً، واستبعاد 3 لاعبين من القائمة المتواجدة في المعسكر.

وعن طموحاته في كأس الخليج قال: الكويت بطل النسخة السابقة، وهو أكثر منتخب فاز بتلك البطولة في التاريخ حيث إنه وحده الذي أحرز 10 ألقاب فيها، واللاعب الكويتي يمتلك شخصية مميزة، ويملك القدرة على التحدي، وهو الأمر الذي بدا واضحاً في النسخة الأخيرة التي فاز فيها برغم أنه لم يكن مرشحاً بقوة.

وتابع: بالنسبة لمجموعتنا فهي الأقوى في البطولة لأنها تضم السعودية، والعراق، واليمن، ولا شك في أن منتخبي السعودية والعراق دائماً مرشحان فوق العادة، وقد بدأت في التعرف على عناصر القوة والضعف في كل فريق منهما من خلال أشرطة الفيديو، والأقراص المدمجة، خلال المعسكر الحالي، وأتوقع أن تكون المنافسة شرسة في الدور الأول، إلا أن 9 يناير الحالي قد يحدد مصير تأهلنا للدور الثاني لأننا سنلتقي فيه مع العراق، ومع ذلك فنحن نولي اهتماماً بالغاً للقاء اليمن الذي سيكون الأول في البطولة لأنه سيكون المفتاح الأساسي لدخول البطولة بثبات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا