• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

الهاملي :«زايد الإنسانية» تستعد لإنشاء مشاريع نوعية جديدة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 11 أبريل 2014

محمد الأمين (أبوظبي)

قال محمد فاضل الهاملي، نائب رئيس مجلس الإدارة الأمين العام لمؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة، إن المؤسسة تعمل على إنشاء وبناء مقار جديدة لمراكز الرعاية والتأهيل التابعة لها، وصيانة عدد آخر من تلك المراكز، بهدف تحقيق الرعاية الاجتماعية والنفسية لذوي الإعاقة، إلى جانب تأهليهم للاعتماد على الذات تحضيراً لاندماجهم في المجتمع.

وأضاف أن إنشاء المراكز يهدف إلى تقديم الخدمات التعليمية والتأهلية والعلاجية المساندة لفئات ذوي الاحتياجات الخاصة، باتباع أفضل الممارسات العالمية في ميادين الرعاية والتأهيل، ودمج هذه الفئة في المجتمع، وإيصال أفضل خدمات الرعاية والتأهيل لمختلف مناطق الإمارة، وتزويدها بالخدمات المختصة التي تقدم لكل الفئات.

وأكد الهاملي في حوار أجرته معه مجلة «999»، أن المؤسسة تراعي في تصميمها لمراكزها إيجاد بيئة داخلية آمنة للطلاب والكادر الوظيفي، ومراقبتها وتحسينها ومتابعتها وتزويد الكادر الوظيفي في المركز بمهارات التعامل مع المواقف الطارئة، من خلال تنظيم برامج التوعية والإرشاد المتخصصة، موضحاً أن المراكز ستقدم مجموعة من الخدمات كالعلاج الطبيعي والعلاج الوظيفي، وعلاج النطق والتدخل المبكر، وخدمات الرعاية النفسية والاجتماعية والتعليمية، لذوي الاحتياجات الخاصة .

وكشف الهاملي أن المؤسسة تستعد لتدشين عدد من المشروعات الجديدة التي تخدم الفئات المشمولة برعايتها، منها مركز لتعليم ركوب الخيل لذوي الإعاقة وسلسة أخرى من المشروعات الإنشائية، عبارة عن مراكز لرعاية وتأهيل ذوي الإعاقة في مناطق مختلفة من الإمارة. وأوضح أن «مركز العين للخدمات الأولية» يعد من أحدث المراكز التي باشرت المؤسسة تشغيلها لرعاية وتأهيل فئات ذوي الاحتياجات الخاصة، ويعنى بتقديم جملة من الخدمات المتخصصة . وأضاف «من الإنجازات التي حققتها المؤسسة خلال عام 2013 النجاح المتميز لمشروع دمج الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة في المدارس الحكومية على مستوى الإمارة، بالتنسيق والتعاون مع الجهات المعنية، وعلى رأسها مجلس أبوظبي للتعليم ووزارة التربية التربية والتعليم، إذ نجحت المؤسسة، وبالتعاون مع المناطق التعليمية في دمج 369 طالباً وطالبة منذ عام 2002 ولغاية 2013 من مختلف الإعاقات (بصرية، وسمعية، وحسية وصعوبات تعلم)، بالإضافة إلى الطلبة المستفيدين من خدمات التدخل المبكر من الإعاقات ذاتها، كما قامت المؤسسة بدمج 76 طالباً وطالبة خلال عام 2013».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض