• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

نوهت بمقولة محمد بن راشد

«أخبار الساعة»: الإمارات رمز عالمي للخير والنجدة ومساعدة المحتاجين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 11 أبريل 2014

قالت نشرة “أخبار الساعة”، إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله” وصف دولة الإمارات العربية المتحدة بأنها “العاصمة الإنسانية الأولى عالميا” قد عبر بدقة عن حقيقة موقع الإمارات على خريطة العمل الإنساني الدولي، وكيف أنها غدت رمزاً عالمياً للخير والنجدة ومد يد العون والمساعدة للذين يحتاجون إليها في أي وقت وفي أي مكان.

وتحت عنوان “الإمارات العاصمة الإنسانية الأولى للعالم” أضافت: إن البيانات التي صدرت عن “لجنة المساعدات الإنمائية” في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية يوم الثلاثاء الماضي كشفت عن أن دولة الإمارات حصلت على المركز الأول عالميا كأكبر مانح للمساعدات الخارجية تقدمه دولة مقارنة بدخلها القومي في عام 2013، وأن المساعدات الرسمية الإماراتية، زادت العام الماضي مقارنة بعام 2012 بما نسبته 375 في المائة وهي زيادة تاريخية غير مسبوقة قفزت بموقع الإمارات في مجال تقديم المساعدات من المركز الـ 19 إلى المركز الأول على المستوى العالمي بما قيمته 5٫2 مليار دولار.

وأوضحت النشرة التي يصدرها “مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية”، أن هذا الدور الريادي الذي تقوم به دولة الإمارات في مجال تقديم المساعدات الخارجية يجعلها أكبر مساهم في دعم الأمن والاستقرار على المستوى العالمي، لأن أكبر ما يهدد استقرار العالم وأمنه هو مشاكل التنمية خاصة في مناطق النزاعات والصراعات أو بعد الكوارث الطبيعية.

وأشارت إلى أن أهم ما يميز النهج الإماراتي في تقديم المساعدات ويكسبه التفرد والتميز أنه ينطلق من إيمان مطلق بأهمية التكافل الإنساني، ويستند إلى تراث ثري من العمل الإنساني منذ عهد المغفور له “بإذن الله تعالى” الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله، بحيث غدا البعد الإنساني بعدا أساسيا من أبعاد السياسة الخارجية الإماراتية، وتتطلع أنظار العالم ومؤسساته المعنية إلى الإمارات ودورها، في كل مرة تحتاج فيها منطقة أو شعب إلى العون والمساندة.

وأضافت: إن الإمارات تقدم مساعداتها الخارجية في إطار مؤسسي فاعل، وذلك من خلال مؤسسات عدة على درجة كبيرة من الكفاءة ولديها خبرة طويلة وواسعة في العمل الإنساني والتنموي في كل مناطق العالم وهذا يجعل عملها يتسم بالحيوية والقدرة على التعامل مع الظروف والمتغيرات والتحديات المختلفة.

وأوضحت أن الإمارات تقدم مساعداتها الخارجية بتجرد تام، بعيدا عن اعتبارات السياسة أو العرق أو الدين أو المنطقة الجغرافية، حيث تتجه بالمساعدة والمساندة إلى كل محتاج إليها أيا كان دينه أو عرقه أو موقعه الجغرافي وهذا ما أكسب دورها مصداقية كبيرة، سواء لدى المؤسسات الدولية العاملة في هذا المجال أو لدى المستقبلين للمساعدات والمستفيدين منها.

وأكدت “أخبار الساعة” في ختام مقالها الافتتاحي أن الرسالة التي تبعث بها دولة الإمارات العربية المتحدة تحت قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، إلى العالم كله هي أن المصير الإنساني واحد، وأن طريق التنمية والسلام والتفاهم في العالم يمر عبر تعميق قيم التعاضد والتعاون والتراحم بين دوله وشعوبه. (أبوظبي - وام)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض