• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

أكد أن التعليم أداة السلام والتنمية وحق للشعوب قاطبة

حمدان بن مبارك: مساعدات الإمارات تؤكد دورها الإنساني التنموي عالمياً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 11 أبريل 2014

أكد معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي، اهتمام الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بالتعليم في مختلف مناطق العالم خصوصاً تلك التي تعاني من الحروب والتهجير. وقال إن ذلك يأتي تجسيداً لإيمان الامارات بأن التعليم هو الأداة الضرورية واللازمة لتحقيق السلام والتنمية المستدامة ومقاومة الحروب والأوبئة، وما ينتج عنها من إهدار للموارد البشرية وتحطيم لمنجزات الدول ونجاحاتها وإيماناً بضرورة مساعدة الدول الآخذة في النمو للوصول إلى المعدلات المطلوب تحقيقها في نهاية 2015 لتقييمها والانتقال إلى الأهداف الإنمائية الألفية التالية.

جاء ذلك في معرض تعليقه على إعلان “لجنة المساعدات الإنمائية” التابعة لـ “منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية” أن الإمارات احتلت المرتبة الأولى عالمياً كأكبر مانح للمساعدات الإنمائية الرسمية لعام 2013 بما يقدر بـ 5٫2 مليار دولار أميركي وفقاً للبيانات الأولية الخاصة بالدول التي قدمت تلك المساعدات قياسا بدخلها القومي الإجمالي.

وأضاف إن هذا الدور الذي تقوم به الإمارات تجاه دول العالم قاطبة دون استثناء ودون اعتبار للعرق أو اللون أو الدين أو اللغة، إنما يحكمه اعتبار الإنسانية فقط الذي غرسه وأسس له المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذي يسير على خطاه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وجميع الإماراتيين.

وأوضح أن الجهات المانحة في الدولة من مؤسسات وشركات وصناديق وجمعيات وهيئات ومراكز تعددت وبلغت أكثر من 23 جهة مانحة لتتصدر الإمارات بذلك الدول المانحة بعد أن كانت في المرتبة 19 عام 2012 بمعدل نمو بلغ 375 بالمائة.

وأشاد معاليه بالنظرة الثاقبة والواعية في توزيع تلك المساعدات على 18 قطاعاً تنموياً، من أهمها التعليم الذي استحوذ في عام 2012 على 64، 80 مليون دولار أميركي، موضحاً أن الإمارات حكومة وشعباً لا تتوانى عن تقديم المساعدة لمن يحتاجها، ولو كان في أقاصى الدنيا.

كانت الجهات المانحة في الدولة شهدت مع بداية عام 2014 نشاطاً ملحوظاً، فعلى سبيل المثال لا الحصر نظمت مؤسسة “دبي العطاء” مؤخراً “المسيرة من أجل التعليم 2014” بمشاركة 8 آلاف شخص من مختلف الأعمار والجنسيات، للتأكيد على دعم أفراد المجتمع الإماراتي ووعيهم بأهمية توفير التعليم الأساسي السليم للأطفال في الدول النامية. وأعلنت المؤسسة عن برنامج شامل للتعليم السليم في باكستان باستثمار قدره 17 مليون درهم خلال ثلاثة أعوام، فيما أعلن “المشروع الإماراتي لمساعدة باكستان عن بدء العمل في تنفيذ سبعة مشروعات تعليمية، تشمل إنشاء وتطوير ثلاث كليات تعليمية وأربعة مراكز للتأهيل المهني والحرفي للنساء، بكلفة 53 مليون درهم”. من جهته وقع “صندوق أبوظبي للتنمية” مع حكومة جمهورية زامبيا اتفاقية قرض ميسر بقيمة 7٫36 مليون درهم لتمويل إنشاء ثلاث كليات تعليمية توفر تخصصات الرياضيات والعلوم والتكنولوجيا والفنون التطبيقية.

كما قدمت “مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية” منحاً دراسية ومساعدات لتسع مدارس للاجئين السوريين في لبنان، ودعما للكتاب المدرسي والكوادر التعليمية، فيما قدم الهلال الأحمر الإماراتي سبعة ملايين درهم لجامعة “بيرزيت” الفلسطينية مساهمة في حل الضائقة المالية التي تواجهها الجامعة.

ووفق تقرير المساعدات الخارجية الإماراتية لعام 2012 الصادر في أكتوبر 2013 عن “وزارة التنمية والتعاون الدولي” فقد توزعت المساعدات بين خيرية وإنسانية ومساعدات إنمائية، وتضمنت قطاعات التعليم والصحة والصناعة والسياحة والمحيط الحيوي والتنوع البيولوجي والسياسة التنظيمية التجارية والتعديلات والمساعدات السلعية والاتصالات والبيئة وتغير المناخ. وتوزعت أيضاً على السياسات السكانية وبرامج الصحة الإنجابية ودعم البرامج العامة وتوليد الطاقة وإمدادها والنقل والتخزين وتطوير البنية التحتية والخدمات الاجتماعية والمياه والصحة العامة والحكومة والمجتمع المدني. (أبوظبي ـ وام)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض