• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

في إندونيسيا الـ17 ألف جزيرة وجزيرة.. العين على لومبوك!

3 أيام في «الجنة المختفية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 15 يوليو 2016

إعداد وتصوير: عماد رياض

هل زرتم يوماً لومبوك؟

تتساءلون ما هي لومبوك؟، أين تقع، وفي أي قارة؟. وإذا ذكر اسم جاوة، سومطرة، بالي، أدركتم أن الحديث يدور حول إندونيسيا، بلاد الـ17 ألف جزيرة وجزيرة التي يختلف تعدادها نهاراً عن إحصاءات ليلها، وتغير حركة المد والجزر. حتى وقت قريب، لم أكن أعرف عن لومبوك أكثر مما نشر عنها باقتضاب في الصحف المحلية عند فوزها في أكتوبر الماضي بثلاث جوائز في القمة العالمية للسياحة الحلال التي عقدت في أبوظبي، أبرزها أفضل الوجهات السياحية الحلال، وأفضل وجهات السفر الحلال لقضاء شهر العسل.

لكن ما هي حكاية هذه الجزيرة التي لقبت يوماً بـ«الجنة المختفية».. الحقيقة تقال إن من يبحث عن المغامرة والتشويق ورحلات الاستكشاف لا بد أن يقوم بزيارة هذه المنطقة التي أغنى ما يميزها أنها لا تزال تحتفظ إلى الآن بخصوصية لم تخربها بعد مستوطنات الإسمنت باسم المدنية والتقدم.

هناك طريقان للوصول إلى الجزيرة، الأول يمر عبر العاصمة جاكرتا، من خلال رحلة جوية داخلية تستغرق نحو ساعتين، والثاني يمر عبر جزيرة بالي السياحية الشهيرة ومنها إما السفر جواً برحلة لا تتجاوز نصف ساعة، وإما بحراً عبر السفن والعبارات برحلات تتراوح بين ساعتين و3 ساعات.

جغرافياً، تقع لومبوك في محافظة نوساتنجارا الغربية، وتشكل جزءاً من سلسلة جزر سوندا، ويفصل بينها وبين جزيرة بالي مضيق لومبوك غرباً، وبينها وبين جزيرة سومباوا شرقاً مضيق آلاس. والجزيرة شبه المستديرة بذيل يعرف باسم خليج سيكوتونج إلى الجنوب الغربي، تبلغ مساحتها 4725 كيلومتراً مربعاً وعاصمتها وكبرى مدنها هي ماتارام. وتتشابه لومبوك نسبياً لجهة المساحة والتعداد السكاني مع بالي التي تشاركها بعض التراث الثقافي، لكنها مرتبطة إدارياً مع جزيرة سومباوا التي يوجد فيها ثاني أكبر مناجم الذهب في العالم، ومحاطة بعدد من الجزر الصغيرة المعروفة باسم «جيلي». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا