• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

تدرس تطبيق نظام الصفوف المتجانسة للطلبة المتوحدين والصم

«التربية الخاصة» تبتكر حقائب تدريبية لمدارس الدمج ورياض الأطفال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 14 يوليو 2016

دينا جوني (دبي)

أعلنت إدارة التربية الخاصة عن ابتكار حقيبة تدريبية من 10 موضوعات خاصة بمدارس الدمج ورياض الأطفال، وستعمل الإدارة على تدريب كافة المعلمين بالمدارس ورياض الأطفال مع نهاية العام 2017-2018، كما تدرس الإدارة تطبيق نظام الصفوف المتجانسة للطلبة من ذوي اضطراب التوحد وصفوف أخرى للطلبة الصم، نظراً لخصوصية الخدمات والبرامج التي تقدم لهم، ولضمان تحقيق الفائدة والارتقاء بكفاياتهم.

يأتي ذلك كجزء من المبادرات وثقافة الابتكار التي تعمل الإدارة على إدخالها ضمن مفهوم عملها تطبيقاً لتوجهات وزارة التربية والتعليم.

وأشارت إلى الاستعانة بمتخصصين وخبراء لإنتاج الحقيبة التدريبية، وتدريب نواة في جميع المدارس لنقل المعرفة إلى المعلمين من كافة التخصصات والهيئات الإدارية والفنية، وشمل التدريب حتى بداية العام الدراسي الحالي 2015-2016 نحو 66% من المعلمين والإداريين بمدارس الدمج، و73% من رياض الأطفال.

ولفتت الإدارة إلى أن الابتكار هو القدرة على تحويل هذه الأفكار الإبداعية إلى واقع، وتوظيف الموارد المتاحة، للوصول إلى حلول ابتكارية لسد الثغرات وتطوير مجالات العمل بشكل أفضل، موضحة أن الابتكار يعدّ مهمة الجميع، وقد عمدت وزارة التربية والتعليم على خلق ثقافة الابتكار وتشجيع كافة القطاعات والإدارات والموظفين وتمكينهم على الابتكار سواء كان ذلك بالعمليات، أو النتاجات أو الخدمات.

ولجأت إدارة التربية الخاصة في تطبيقها لمفاهيم الابتكار، إلى توظيف الموارد المتاحة وإعادة تكييفها لتحقيق الأهداف الاستراتيجية لوزارة التربية والتعليم وتوفير النفقات، فقد خصصت بعض المساحات غير المستخدمة في المدارس لتكون مراكز معتمدة لدعم التربية الخاصة يتم فيها تقييم وتشخيص حالات الطلبة ذوي الإعاقة أو صعوبات التعلم، ولتكون مراكز ثابتة للاستشارات المتخصصة في مجال الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة، كما تم تخصيص ميزانية تضمن لكل مركز الاستمرار في تقديم الخدمة وتطويرها بشكل دوري.

وعملت الإدارة على ابتعاث طلبة من أبناء الدولة الإمارات إلى الولايات المتحدة لدراسة بعض التخصصات الدقيقة في مجال ذوي الإعاقة أو صعوبات التعلم مثل اضطرابات النطق واللغة، والإعاقة السمعية، والتدخل المبكر وإعداد الخطة التربوية الفردية، وتم توظيف أول خريجة في إدارة التربية الخاصة للعمل كمتخصصة في مجال اضطرابات النطق واللغة، وبهذا تم توفير خبرات متطورة في مجال الإعاقة وتقوم الإدارة الآن بنقل هذه الخبرة إلى الميدان التربوي. وعقدت «التربية الخاصة» شراكات عدة مع بعض المؤسسات الحكومية والخاصة للاستفادة من التجارب و الخبرات المتاحة، وذلك لتطوير البرامج والخدمات التي تقدم للطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة، إيماناً منها بأهمية المشاركة والتواصل مع المؤسسات المجتمعية ذات العلاقة في إنجاح البرامج التعليمية والاجتماعية وتحقيق الجودة في الأداء. كما حرصت على تبني مفهوم الابتكار في كافة عملياتها، حيث عقدت 8 جلسات للعصف الذهني شارك فيها جميع الاختصاصيين العاملين في مجال ذوي الاحتياجات الخاصة بجميع المناطق التعليمية، وذلك لإعداد الأطر والمعايير لبرامج الفئات الخاصة، وذلك من أجل تبسيط العمليات والخدمات وتوحيد آليات العمل في جميع القطاعات التعليمية المختلفة ولتحقيق التميز المؤسسي .

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض