• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

جمع بين التمثيل والتأليف وقدم أكثر من 80 عملاً

محمد السريع.. رائد المسرح الكويتي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 15 يوليو 2016

سعيد ياسين (القاهرة)

محمد السريع.. أحد أبرز وجوه الفن الكويتي منذ الستينيات من القرن الماضي، ورائد من رواده الكبار الذين يصعب تعويضهم، عايش العصر الذهبي للفن الكويتي، وكان مثالاً للعطاء الكبير في المسرح والتلفزيون والإذاعة والكتابة، ولقب بالعديد من الألقاب، من بينها «الفنان التلقائي» الذي أحبه الكبار والصغار، و«أيقونة» المسرح الكويتي.

ولد السريع في 19 فبراير 1940 وكانت بدايته الفنية من خلال المسرح، حيث انضم لفرقة مسرح الخليج العربي 1966، وكانت أول مسرحياته «الله يا الدنيا»، واستمر في المسرح حتى أواخر السبعينيات، ثم اقتحم الدراما التلفزيونية من خلال مسلسل «ابن العطار» 1977، وأسهم في تحقيق مكانة متميزة لأول فرقة أهلية للمسرح في الكويت، ووقف كثيراً بجوار المواهب الجديدة، وكان المسرح بيته الثاني، وتعد تلقائيته أهم سمة تميزه عن غيره من الفنانين، وتميزت علاقته بزملائه ليصبح حضوره على المسرح يشكل للجميع حالة من المتعة والفن رفيع المستوى.

وقدم خلال رحلته أكثر من 30 مسرحية اجتماعية وكوميدية، من بينها «الحاجز» و«نعجة في المحكمة»، و«يا غافلين» و«حفلة على الخازوق» و«للأمام سر» و«مجنون سوسو» و«السندباد البحري» و«عريس لبنت السلطان» و«شاليه السعادة» و«للصبر حدود» و«فرسان المناخ» و«سندس» و«برشامة» و«هالو بانكوك» و«مضارب بني نفط» و«عبيد في التجنيد» و«ولعها شعللها» و«خمسة وخميسة»، وكان آخرها «وحش الليل» عام 1997 أمام غانم السليطي وجمال الردهان ومشاعل شداد، وشارك في بطولة عشرات المسلسلات مع غالبية نجوم الفن الكويتي والعربي، ومن أعماله «ابن الحطاب» أمام إبراهيم الصلال، وحياة الفهد ومريم الغضبان، و«الإبريق المكسور» أمام خالد العبيد وعبدالرحمن العقل وعبدالإمام عبدالله ومحمد المنيع، و«رحلة عذاب» أمام سعاد عبدالله ومحمد المنصور وغانم الصالح، و«مذكرات جحا» أمام إبراهيم الصلال وخالد العبيد وطيبة الفرج، و«الدانة» أمام حياة الفهد وعبدالعزيز النمش، و«أبلة منيرة» أمام خالد النفيسي وعبدالرحمن العقل وسعد أردش ومنى جبر، و«مبارك» أمام منصور وحسين المنصور وعائشة إبراهيم، و«علي بابا» أمام إبراهيم الحربي وجاسم النبهان وأحمد وجاسم الصالح، و«قاصد خير» أمام عبدالحسين عبدالرضا وحياة الفهد وعبدالرحمن العقل، وكان آخر مسلسلاته «لمن تشرق الشمس» أمام سعد الفرج وباسمة حمادة وعبدالناصر الزاير.

وقام خلال مشواره الفني بتأليف ست مسرحيات، هي «الأوانس» 1987، و«شاليه السعادة» 1979، و«مجنون سوسو» 1976، و«يا غافلين» 1974، و«بخور أم جاسم» 1970، و«الله يا الدنيا» 1967، وترأس مجلس إدارة فرقة مسرح الخليج العربي لمدة سنة، وله سبعة من الأبناء، ولدان وخمس بنات وتوفي عن 59 عاماً في 3 ديسمبر 1999 بعدما تعرض لجلطة دماغية، أدت إلى سفره إلى لندن لتلقي العلاج، ولكنه توفي بعد ذلك، وتم تكريمه في مايو عام 2000 في مهرجان المسرح الكويتي مع الفنان حسين الصالح.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا