• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

تحتاج لتدخل جراحي أحياناً

أوجاع البطن.. الطفل يصرخ والأم تتألم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 15 يوليو 2016

القاهرة (الاتحاد)

آلام البطن من أكثر الأعراض التي يتعرض لها الأطفال، وتغطي أسبابها مساحة كبيرة، تمتد من سوء الهضم البسيط، الذي لا يستغرق أكثر من ساعة قبل أن يزول، إلى الحالات الخطيرة التي تتطلب علاجاً سريعاً وفورياً، وربما تحتاج إلى تدخل جراحي؛ فعندما يشكو الطفل فجأة من آلام شديدة في منطقة البطن يستمر مدة تتجاوز الساعة، يجب الإسراع إلى استشارة الطبيب، خصوصاً إذا صاحب الألم فقدان للشهية، أو قيء أو إسهال، أو وجود دم في الإخراج، أو حمى، وهو الأمر الذي يؤدي إلى صداع في رأس الأم وهي في حيرة من أمر طفلها.

ويجب أن يترك علاج هذه الحالة للطبيب المختص، كما يجب الامتناع تماماً عن إعطاء الطفل الذي يشكو من ألم في بطنه مسهلاً، لأن ذلك قد يزيد حالته، كذلك يفضل عدم إعطائه مسكناً للألم إلا بعد تشخيص السبب، ويستحسن وضع الطفل في سريره إذا كانت حرارته طبيعية مدة ساعة أو ساعتين، فإذا استمر الألم وجب استدعاء الطبيب.

«المغص»

حول أسباب آلام البطن غير الخطيرة، تقول الدكتورة زينب الجباس، اختصاصية طب الأطفال، إن معظم أسباب آلام البطن غير مؤذية وغير خطيرة، فبالنسبة للأطفال الرضع يعد «المغص» من أكثر الحالات شيوعاً بسبب ابتلاع كميات من الهواء أثناء الرضاعة، لكن بما أن هناك أطفالاً يبتلعون كميات من الهواء من دون أن تصيبهم حالات المغص الشديد، فمن الواضح أن هناك أسباباً أخرى له، كالتكوين النفسي والفيزيائي للطفل، فضلاً عن حالة الأم النفسية ومدى قلقها، وهناك أطفال لا يعانون من المغص إطلاقاً، فيما يعاني قسم آخر من الأطفال من نوبات متباعدة، في حين يتعرض عدد آخر من الرضع لنوبات مستمرة من المغص شهوراً عديدة، مشيرة إلى أنه عادة ما يبدأ الطفل بالصراخ لسبب غير واضح وفي وقت معين من كل يوم، وغالباً ما يكون بعد الرضعة المسائية، فيطوى ساقيه، وقد تبدو بطنه منتفخة بعض الشيء، ويكون واضحاً أن الطفل يعاني الألم.

وتقول إن حمل الطفل لطرد الغازات ذو فائدة كبيرة، ويخفف آلامه، ويشعره بالراحة بعد التغوط أما إذا استمرت نوبات الألم فيجب استشارة الطبيب. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا