• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

إصابة عشرات الفلسطينيين في مسيرات يوم الأرض الـ39

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 30 مارس 2015

(وام)

اندلعت مواجهات بين مئات الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي في عدة مدن في الضفة الغربية اليوم خلال إحياء الذكرى السنوية 39 لـ«يوم الأرض» الفلسطيني. وقالت مصادر فلسطينية إن 35 فلسطينيا أصيبوا بحالات اختناق ورضوض إثر «قمع» الجيش الإسرائيلي بالقوة تظاهرة بمناسبة يوم الأرض في بلدة حوارة جنوب نابلس شمال الضفة الغربية. وذكرت المصادر أن قوات الجيش أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي على المشاركين في التظاهرة التي استهدفت زراعة الأشجار في أراض مهددة بالاستيلاء عليها.

وأصيب طفل فلسطيني بقنبلة صوت وعدد من الشبان بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط والعشرات بحالات اختناق خلال مواجهات عنيفة مع الجيش الإسرائيلي اندلعت قرب مدخل بلدة (سلواد) شرق رام الله. واندلعت المواجهات إثر فض قوات الجيش أعداد من الطلبة والأهالي تجمعوا للتوقيع على عريضة موجهة إلى الأمم المتحدة ضد مصادرة الأراضي وإقامة جدار الفصل العنصري.

من جهة أخرى، دعت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية اليوم المجتمع الدولي والأطراف الراعية لعملية السلام في الشرق الأوسط إلى «فرض حل عادل على إسرائيل يضع حداً نهائياً لاحتلالها وتنكرها للشرعية الدولية». وأكدت اللجنة في بيان صحفي بمناسبة الذكرى السنوية الـ39 ليوم الأرض الفلسطيني أن إسرائيل توصال «جرائم تهجير واقتلاع واستيطان معالم الوطن الفلسطيني وتهويده».

واعتبرت اللجنة أن الممارسات الإسرائيلية«تستهدف تحطيم الكيانية السياسة الفلسطينية، وإلغاء الشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية من الجغرافيا السياسية للمنطقة». وأشارت إلى أن إحياء هذه الذكرى لهذا العام «يأتي وقد سقطت آخر الأوهام والذرائع التي سيقت في مجرى عملية السلام التي قتلها اليمين الإسرائيلي في ظل رفضه لقيام دولة فلسطينية مستقلة». ونبهت إلى أن إسرائيل «عبر أكثر من 20 عاماً من المفاوضات، أثبتت أنها غير جادة في الوصول إلى تسوية عادلة للصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وأننا وأمام العالم اجمع، استنفدنا كل الطرق والوسائل للوصول إلى تسوية مقبولة من دون جدوى».

واعتبرت أنه في ضوء نتائج الانتخابات الإسرائيلية الأخيرة ومواقف اليمين الإسرائيلي المعلنة تجاه الدولة الفلسطينية المستقلة «فإن استمرار التعامل الدولي مع إسرائيل بالطريقة ذاتها لن يسفر إلا عن المزيد من العنف وسيطوي بلا رجعة أية آمال بتسوية سلمية بالمنطقة تقوم على حل الدولتين».  

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا