• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

بعد أن فقد «يونايتد» سحر ليالي دوري الأبطال

جونز: من المهم أن نعود في أسرع وقت ممكن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 11 أبريل 2014

أدرك لاعبو مانشستر يونايتد خلال تركهم لأرضية ملعب «اليانز أرينا»، والتوجه إلى غرف الملابس أمس الأول، بعد الخسارة أمام البايرن 1-3 بأنهم لن يسمعوا نشيد مسابقة دوري أبطال أوروبا في الأشهر الـ 17 المقبلة على أقل تقدير. وكان يونايتد بحاجة إلى الفوز، أو التعادل بهدفين أو أكثر في مباراة أمس الأول لكي يواصل مشواره في المسابقة الأوروبية، والتأهل الى نصف النهائي للمرة الاولى منذ 2011 بعد أن انتهى لقاء الذهاب بالتعادل 1-1 على ارضه.

واعتقد الجميع بأن يونايتد سيتفوق على نفسه، ويحقق المطلوب منه في معقل بايرن، بعد أن تقدم على الفريق البافاري، لكن الأخير كشر عن أنيابه، وأظهر معدنه الحقيقي بتحويله تخلفه الى فوز 3-1. وبعد فشله في تحقيق النتيجة المرجوة، خرج يونايتد من الموسم خالي الوفاض، إذ فقد الأمل في الاحتفاظ بلقب الدوري المحلي، ولا حتى الحصول على أحد المراكز الأربعة الأولى المؤهلة إلى المسابقة الأوروبية الأم الموسم المقبل، إضافة لخروجه من المسابقتين المحليتين، ما وضع مدربه الجديد الاسكتلندي ديفيد مويز في وضع لا يحسد عليه في موسمه الأول كخلف لمواطنه الأسطورة أليكس فيرجسون الذي قاد يونايتد إلى قهر بايرن ميونيخ في النهائي التاريخي عام 1999 حين كان الأخير متقدما 1-صفر حتى الوقت بدل الضائع، قبل أن يتمكن البديلان تيدي شيرينجهام والنروجي أولي جونار سولسكيار من خطف الكأس الغالية من يدي النادي البافاري.

ويتخلف الفريق الأغنى في انجلترا بفارق 7 نقاط عن المركز الرابع الأخير المؤهل إلى دوري الأبطال الموسم المقبل، مع بقاء خمس مراحل فقط على نهاية الموسم، ما يجعل من شبه المؤكد غيابه عن المسابقة الأوروبية الأم الموسم المقبل، وذلك للمرة الأولى منذ موسم 1995-1996.

ويتخوف لاعبو وجمهور يونايتد من أن يدخل «الشياطين الحمر» في الدوامة التي علقت فيها فرق كبيرة على جرار ليدز يونايتد (يلعب حاليا في الدرجة الأولى) وليفربول، إذ تعود المشاركة الأخيرة للأول في المسابقة الأوروبية الأم إلى 2001 عندما وصل إلى نصف النهائي، فيما خاض الثاني مباراته الأخيرة في البطولة في ديسمبر 2009. واثبت التاريخ أن الفرق الكبيرة التي يتوقف مسلسل مشاركاتها المتتالية في المسابقة الأوروبية تعاني بعدها للعودة إليها.

«من المهم جداً أن نعود إليها في أسرع وقت ممكن»، هذا ما قاله المدافع الدولي فيل جونز بعد الخروج على يد البايرن أمس الأول، مضيفاً: يحتاج يونايتد لأن يكون في دوري أبطال أوروبا، ليالي من هذا النوع (امسيات مباريات دوري الأبطال) لا تعيشها كل يوم، أنها تلك الامسيات التي تعود بها بالزمان إلى الوراء وتقول لنفسك: (يا لها من أوقات جميلة). وتابع: «تريد أن تلعب ضد الأفضل وتريد اختبار نفسك ضد الأفضل».

وفيما سيحظى جونز مرة اخرى بفرصة تمثيل يونايتد في مسابقة دوري أبطال أوروبا كونه لا يتجاوز الثانية والعشرين من عمره، فلا يمكن القول الأمر ذاته عن عدد من زملائه المخضرمين مثل القائد الصربي نيمانيا فيديتش الذي سبق أن اتخذ قراره بالانضمام إلى إنتر ميلان الإيطالي الموسم المقبل، فيما من المرجح جداً انتهاء مشوار زميليه في الدفاع الفرنسي باتريس إيفرا، صاحب هدف فريقه في مباراة ميونيخ أمس الأول، وريو فرديناند مع «الشياطين الحمر» الصيف المقبل.

وهناك أيضا الجناح الويلزي راين جيجز (40 عاما) الذي لم يعلن حتى الآن إذا كان سيمدد مشواره مع يونايتد من عدمه، ومن المرجح أن لا يشارك مجدداً في دوري الأبطال حتى لو مدد عقده مع الفريق، ما سيحرمه من تحطيم أو معادلة الرقم القياسي من حيث عدد المشاركات (142 مباراة) وبفارق مباراة فقط عن الإسباني راوول جونزاليز. وتبقى هناك علامة استفهام حول مصير المدرب مويز الذي نفى بشكل قاطع بأن إدارة النادي اشترطت عليه التأهل على أقله إلى الدور التمهيدي من مسابقة دوري الأبطال، أي احتلال المركز الرابع في الدوري الممتاز، من أجل الاحتفاظ بخدماته، مؤكدا في الوقت ذاته بأن غياب «الشياطين الحمر» عن البطولة القارية لن يؤثر سلبا على مسعى الإدارة للتعاقد مع لاعبين جدد للموسم المقبل وذلك وسط الحديث عن رصد مبلغ 182 مليون يورو لتعزيز صفوف الفريق. (لندن - أ ف ب)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا