• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

صحافة أوروبا تشيد بشجاعة «الأتليتي» وتؤكد نهاية حقبة الكتالوني

كوكي يرسل أتلتيكو إلى مربع الذهب بعد 40 عاماً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 11 أبريل 2014

محمد حامد (دبي)

تفاعلت الصحف العالمية بتوازن لافت مع موقعة فيسينتي كالديرون التاريخية بين الأتليتي وضيفه برشلونة في ربع نهائي دوري الأبطال، حيث منحت الفريق المدريدي أعلى درجات الإشادة والتكريم، وفي المقابل فتحت النار على ليونيل ميسي ورفاقه، فقد حقق الأتليتي إنجازاً تاريخياً ببلوغ المربع الذهبي للمرة الأولى منذ 40 عاماً، مما يؤكد أن عملاقاً كروياً على الساحة القارية تتشكل ملامحه مع المدرب المجتهد دييجو سيميوني، وعلى الجانب الآخر فشل الفريق الكتالوني في بلوغ قبل النهائي للمرة الأولى خلال 7 سنوات، مما يعني أن شبح نهاية الحقبة يطارده بقوة على حد تأكيدات الصحف الإسبانية والعالمية.

صحيفة “ماركا” المدريدية عنونت نسختها الورقية: “رائع” في إشارة إلى الأتليتي، وتابعت: “درس جديد من جماهير أتلتيكو مدريد” في إشارة إلى استمرار الدعم الجماهيري طوال المباراة، والثقة في التأهل على حساب البارسا”، وفي موضع ثالث قالت الصحيفة: “رجال سيميوني أسقطوا البارسا لأنهم الأفضل روحاً، وفناً، وطموحا”، وهي إشارة تحمل كل الفوارق التي كانت واضحة بين الفريقين على مستوى الروح القتالية، والأداء الكروي داخل الملعب، وعلى مستوى الطموح المتدفق للأتليتي، مقابل حالة التشبع التي يعاني منها وتراجع الطموح في صفوف الفريق الكتالوني.

وتابعت الصحيفة المدريدية: “كوكي سجل هدف الفوز بعد 5 دقائق واستمرت السيطرة الشاملة والأداء المبهر للأتليتي لمدة 20 دقيقة، كما ضرب فيا القائم في مناسبتين، ورفض الحكم احتساب ركلة جزاء ضد ماسكيرانو، مما يعني أن أتلتيكو مدريد فاز بهدف واحد مع الرأفة، وفي المقابل لم يكن البارسا كفريق أو ميسي كلاعب مؤثر أو تاتا مارتينو في أفضل حالاتهم”.

ولم تتجاهل الصحيفة البعد التاريخي في الإنجاز الذي حققه الفريق المدريدي، فقالت: “40 عاماً من الانتظار تككل بإنجاز التأهل إلى قبل النهائي”، كما سبقت الأحداث وتناولت القرعة التي تجرى اليوم، حيث قالت: “العالم يترقب القرعة بشغف بالغ”.

القلب الشجاع ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا