• الأربعاء 03 ربيع الأول 1439هـ - 22 نوفمبر 2017م

البادي يعيد إنتاج ذاكرة الطفولة في «فرسان وعشاق»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 17 يناير 2017

أبوظبي (الاتحاد)

يستدعي الكاتب الإماراتي محمد البادي في روايته الجديدة «فرسان وعشاق»، الصادرة عن وزارة الثقافة وتنمية المجتمع، الحكايات المختزنة من عهد الطفولة، ليعيد إنتاجها من جديد، وفق عناصر أدبية وتفاصيل واقعية، من أجل استكمال الحبكة الدرامية، ضمن إطار روائي محكم بلغة شاعرية، مشكلًا ما يمكن أن نطلق عليه ملحمة للحب والحزن والفروسية.

«فرسان وعشاق» رحلة في متعة السرد والمغامرة، تقع في ثمانية عشر فصلًا، يحشد فيها المؤلف تسجيلاً لبعض من الحكايات الشعبية التي كان يسمعها في زمن الطفولة من خالته البارعة في القص، وهي تمثل بصوتها الأحداث والشخصيات، في أجواء تشكل مسرحاً حقيقياً ملهماً، على ضوء القمر والظلال والخيالات، التي تتراءى على الأرض الصحراوية العارية، والنجوم التي تزين السماء الصافية في الليالي الصيفية، وهو ما كان يضفي نوعاً من الواقعية على قصص الهوام والمخلوقات الأسطورية، ولا يخفي المؤلف حنينه للماضي ولعهد الطفولة التي تشكلت فيها أول الخيالات نتيجة تلك الحكايات المسائية، والتي كانت تمثل قيم الفروسية والشجاعة والعشق والوطنية والكرم، وقد استعرض في مقدمته وصفاً بديعاً لأطفال يستمعون للقصص بقرب الموقد من أجل الدفء، والدخان المتصاعد وصوت الريح إذ تعوي، وربما صوت المطر، وهي العناصر التي شكلت مؤثرات صوتية لتلك الأحداث والحكايات.

وقال محمد البادي:

إن تلك الحكايات «شكلت وعينا الصغير، وغرست فينا في وقت مبكر من العمر قيم الأصالة والبداوة والشجاعة، حتى حين كبرنا أصبحت قيم الفروسية والعشق جزء منا».

الجدير بالذكر أن محمد البادي كاتب وممثل إماراتي قدم عدداً من الأعمال التلفزيونية الدرامية المحلية، كما شارك في عدد من الأعمال الدرامية الإذاعية والمسرح، وفي أعمال سينمائية محلية وعربية، ويشغل حالياً نائب رئيس مجلس إدارة مسرح العين، وأمين الصندوق، كما له مساهمات متعددة في الحفاظ على الموروث الشعبي وترسيخه في الأجيال الجديدة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا