• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

للمصمم العالمي رامي العلي

فساتين سهرة تزخر بالتفاصيل الأنيقة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 15 يوليو 2016

أزهار البياتي (الشارقة)

كشف المصمم العالمي رامي العلي، مؤخراً، عن تشكيلته من الملابس الجاهزة لموسمي خريف وشتاء 2016/ 2017، مقدماً باقة متنوعة من أحدث أزياء السهرة والمناسبات، التي تجسد مفهوم الأناقة، وترسم ملامح الكلاسيكية الحالمة المفعمة بالأنوثة. وعبر لغته الخاصة وذوقه الرفيع رسم العلي رؤاه الخلاقة في أناقة المرأة، ليؤطرها وفق نمطه المتفرد في هذا المجال، مبتكراً باقة من القطع، التي تظهر أسلوبه الخاص، وتشي بعناصر الفخامة والثراء.

وللموسمين المقبلين ابتكر شواهد على لمساته البديعة وفنه الفريد في قطاع صناعة الأزياء، ليقدم مجموعة كلاسيكية راقية من الفساتين، ويميّزها بنفحات من السحر والأنوثة الطاغية، بحيث تلف قوام من ترتديها بدلال وتجعلها تبدو أكثر رشاقة، عبر صياغات متعددة من الأفكار والقصّات.

واهتم بإظهار قصاته النظيفة الشديدة الرقي، ليضعها وفق قوالب منسجمة لناحية الألوان والموديلات، بحيث تجمع عناصر من الأناقة المبسطة والتكلف السلس، مع لمسات فاخرة من الشغل اليدوي والشك المتقن، أضافت مزيداً من الغنى والفخامة على كل قطعة، مكوناً من خلالها تعابير بصرية وتركيبات فنية هندسية وتجريدية، وظّف فيها طاقات الخامات والأقمشة مع طراز القصّة والتصميم بحرفية.

وفي باقته الجديدة من ملابس السهرة والمناسبات، صمم العلي مجموعة مختارة من الفساتين التي تحتفل بقوام المرأة، وتظهر أجمل ما فيه، لاعباً على وتر حنايا الجسد، ومواكباً تضاريسه ومحتضناً إياها بأسلوب ناعم، ليثني ويفرد، ويطلق ويقيّد، ويجمع ويفرق بين مساحات القماش، مستغلاً مرونته لأقصى الدرجات، بحيث تنسجم بشكل وثير مع من ترتديها من النساء، وتضفي عليها هالة من الغواية المستترة والضوء الشاحب.

وركّزت معظم أفكار المجموعة الأخيرة على القسم العلوي من الفساتين، التي تحيط منطقة الجذع وتطوق الخصر، لتجعله يبدو أقل حجماً وأكثر رقة، كما ظهر اهتمام خاص بالتفاصيل، حيث الطبقات المتعددة، والثنايا المتتالية للقماش، التي تعكس تبايناً فنياً منسجماً وتناغماً كبيراً بين طاقات الألوان وملمس الخامات وأنماط التصميم.

رونق الأحجار الكريمة

ألوان التشكيلة الأخيرة لرامي العلي، مستوحاة من رونق الأحجار الكريمة وثراء المجوهرات، عاكسة رقي الزفير الأزرق، ونبض الزمرد الأخضر، مع حميمية المرجان البرتقالي، وخجل الوردي المعتّق، منفذة بأمتار وأمتار من الأتوال الشفافة، والأورغنزا الشانجان، بالإضافة إلى الفاي الساتان، والدانتيل والجبير.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا