• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

مقصد الزوار لقضاء أوقات سعيدة

«صيف السمالية».. سفر إلى عالم المتعة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 15 يوليو 2016

أشرف جمعة (أبوظبي)

السمالية والصيف قصة متشعبة التفاصيل تُروى منذ زمن على ألسنة كل من زارها ووطئت قدماه أرضها العامرة بكل ألوان الجمال، فهي واحدة من الجزر البديعة في العاصمة أبوظبي التي يجد فيها الأبناء أنفسهم أمام واحة من الزمن الجميل، حيث الغزالان المتكاثرة والواجهات البرية والبحرية والأركان التراثية الجاذبة، وهو ما يرسخ لقيم الماضي الجميل ويسهم في خلق بيئة في رحاب الصيف الحار رطبة تغمرهم من جميع الجوانب، حيث الترفيه الممتع والممارسات الرياضية التي تغلب عليها روح التنافس والانغمار في الورش التراثية التي تكسب المعارف وتعمق رؤيتهم الحياة وتغذيهم بمفردات الموروث الشعبي.

أفواج الوافدين

فور بداية الصيف تزدان السمالية بجمال آسر فريد، وتستقبل عبر أنشطتها المتعددة أفواج الوافدين إليها من طلاب المدارس وأولياء أمورهم لتغمرهم بدفقات منعشة من الماء الذي يلفها من جميع الجهات، وهو ما يجعلها محطة مهمة في بناء الشخصية الفردية وتعميق الوعي بأهمية الموروث، حيث تستضيف الجزيرة طوال فترة الصيف فعاليات ملتقى السمالية الصيفي بمشاركة طلبة المدارس في إمارة أبوظبي، والملتقى الربيعي بالتعاون مع إدارة الأنشطة في النادي، كما تستقبل الوفود الرسمية والسياحية ضمن جولات للتعرف على الجزيرة والبيئة البرية والبحرية في أبوظبي.

ركن الفروسية

يجمع ركن الفروسية الطلاب في أعمارهم المختلفة على تعلم فن الفروسية من خلال المشاركة الفاعلة في تعلم الأساسيات الأولى التي تصنع فارساً للمستقبل، وعلى الرغم من أن المشاركين يشعرون في بادئ الأمر بصعوبة في ركوب الخيل والسير بها فإنهم سرعان ما يندمجون مع هذا النشاط في ركن الخيول المغطى والذي يداعب مخيلتهم في أن يكون كل واحد منهم يمتلك مواصفات الفارس، خصوصاً أن المدربين التراثيين يبذلون جهداً مضاعفاً من أجل إكساب هؤلاء الطلاب مهارات كثيرة تدفعهم للتفوق. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا