• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

يرى أن الوجود في مركز متقدم ليس صعباً

مسفر: «فارس الغربية» ليس «طوق نجاة»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 11 أبريل 2014

علي الزعابي (أبوظبي)

أكد الدكتور عبدالله مسفر، مدرب الظفرة، أن الفريق يعيش حالة جيدة بالجانب المعنوي، بعد الفوز الذي حققه في مباراته الأخيرة أمام الشعب، مما يمنحه روحاً عالية ومعنوية لإمكانية الاستمرار في حصد النقاط والتقدم بجدول الترتيب، من أجل العودة مرة أخرى إلى أحد المراكز المتقدمة، مؤكداً أن الفرق بين الظفرة والمركز الثالث هو 3 نقاط فقط، وأن وجود «فارس الغربية» في أحد المراكز الخمسة الأولى أمر وارد، في ظل مواجهته أمام دبي، ثم الفرق التي تسبقه بجدول الترتيب الوحدة والنصر.

وقال مسفر: «نتمنى أن يحالفنا التوفيق في مواجهة (دبي العنيد)، والذي تطور كثيراً مع المدرب جونيور، وأصبح من الفرق التي تقدم مستوى متميزاً، والدليل حصده 5 نقاط في المباريات الماضية، وبكل تأكيد فإن الظفرة يواجه صعوبات عدة قبل المواجهة المرتقبة، ويدخل دبي المباراة بطموح البقاء في دوري الخليج العربي، إضافة إلى أن اللقاء يقام على أرض «أسود العوير» وبين جماهيره، وهو ما يمنحه الدافع لتقديم أقصى ما لديه.

وأضاف: دبي يمتاز بالحماس والاندفاع العالي لتحقيق النتائج الإيجابية في الجولات الماضية، ويعتقد صاحب الأرض أن مباراته المقبلة مع الظفرة ومن ثم الشعب بمثابة طوق النجاة لتجاوز الأزمة واللحاق بفرق المنطقة الدافئة، ولكننا بكل تأكيد لا نمثل طوق نجاة لأحد، ونستطيع تجاوز دبي بكل تأكيد، فالمهم هو كيفية التعامل مع طريقة لعبه، وبسط سيطرتنا على اللعب وتسيير المباراة بأسلوبنا المتبع، وهدفنا في هذا اللقاء لا يقل عن هدف دبي، وهو النقاط الثلاث، وأعتقد أن المباراة تعتبر الحاسمة لدبي، وفي حالة خسارته فإن دبي سوف يهبط إلى الدرجة الأولى لصعوبة موقفه بعد ذلك.

وبسؤاله حول حال الفريق والغيابات التي يعانيها، قال: لدينا غيابات كثيرة ومؤثرة، حيث نفتقد خط دفاع بأكمله في هذا اللقاء، بغياب محمد قاسم وأحمد سليمان، إضافة إلى بلال نجارين الذي لم تتضح جاهزيته حتى الآن، كما يستمر غياب البرازيلي روجيرو عن صفوف الفريق بسبب الإصابة، وتم التأكد من سلامة كمال الشافني، وقدرته على المشاركة مع الفريق في المباراة، بعد خروجه مصاباً في اللقاء الأخير أمام الشعب، وأملك لاعبين قادرين على تعويض البدلاء، ونستطيع تغطية النقص في الصفوف، ونحن لا نعتمد على الخط الخلفي فقط في الدفاع عن مرمانا، بل على الفريق بأكمله، وبإمكاننا إيجاد الحلول في مثل هذه الظروف، كما وجدناها في السابق مع اللاعبين البدلاء، وعلى سبيل المثال مشاركة عبدالله عبد الهادي في المباراة الماضية بدلاً من بندر الأحبابي، أثبتت أن الفريق يملك البديل الجاهز، بعد أن توج عبدالله نجوميته في المباراة بتسجيله الهدف الأول.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا