• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

دعت أصحاب الحظور لتجديد التصاريح

«بيئة أبوظبي» تعلن بدء موسم الصيد بـ «الحظرة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 30 مارس 2015

هالة الخياط (أبوظبي)

هالة الخياط (أبوظبي)

أعلنت هيئة البيئة في أبوظبي انطلاق موسم صيد الأسماك بـ (الحظرة) ابتداء من الأربعاء المقبل الموافق أول أبريل المقبل وحتى 30 سبتمبر المقبل.ودعت الهيئة جميع أصحاب الحظور المرخصة التقدم إلى الهيئة لتجديد التصاريح الخاصة بذلك، مؤكدة أنه يمنع منعاً باتاً إقامة حظور صيد الأسماك دون الحصول على التصريح. وبدأت الهيئة إصدار التصاريح للصيادين للصيد بـ (الحظرة) التي تستخدم في صيد الأسماك القاعية ومنها النيسر، البدح والبياح والصافي، كما نظمت زيارات ميدانية إلى المواقع على سواحل إمارة أبوظبي والجزر التابعة لها، إضافة إلى تنظيم حملات التوعية لهذه الفئة من الصيادين التقليديين لحثهم على استغلال الثروة السمكية من خلال التزامهم بقوانين الصيد والقرارات المنظمة له.وأكدت ريم عبدالله جعفر البحارنة مدير قسم إدارة مصائد الأسماك في قطاع التنوع البيولوجي البري والبحري، أن الهيئة وضعت العديد من الضوابط لإدارة المصايد في الإمارة بطريقة تزيد من الجدوى الاقتصادية لاستغلال وصون الموارد الطبيعية التي يتطلب تنفيذها تعاون الجهات المعنية.وقالت لـ «الاتحاد» إن الهيئة تعمل مع الجهات المعنية للمحافظة على المخزون السمكي وتشجيع الاستخدام المستدام للمصائد والموارد البحرية، وتنفيذ عدد من القوانين والمبادرات الشاملة المتعلقة بإدارة مصائد الأسماك بهدف إعادة بناء المخزون السمكي.

وقالت البحارنة إن جزيرة الريم والدمن من أهم مناطق الصيد بـ (الحظرة)، حيث توجد نحو 33 حظرة مرخصة في هذه الجزيرة، مشيرة إلى أن الهيئة أصدرت خلال موسم عام 2014 نحو 100 ترخيص لاستخدام معدات الصيد الثابتة بالحظرة في إمارة أبوظبي.

وأكدت أنه تم مؤخراً ومع بداية موسم الصيد بـ (الحظرة) عقد اجتماع توعوي مع أصحاب الحظور. وقدمت الهيئة خلال الاجتماع شرحاً مفصلاً حول شروط استخدام (الحظرة) وفقاً لقرارات لجنة مصائد الأسماك بهيئة البيئة أبوظبي، حيث يبدأ موسم الصيد بـ (الحظرة) في الأول من أبريل وينتهي في30 سبتمبر، ويليه مهلة شهر لإزالة (الحظرة) من الغزل والسيم.

وأكدت البحارنة ضرورة الالتزام بالشروط نظراً لأهميتها، مشيرة إلى أن الهيئة تعمل مع الصيادين لتحسين استدامة الموارد الطبيعية في الإمارة.

وتعرف معدات الصيد الثابتة (الحظرة) بأنها من معدات الصيد التقليدية المعروفة في المنطقة وتتركز في المناطق الساحلية، حيث تعتمد على المد والجزر في الصيد، وهي فخاخ دائرية الشكل لها باب أو بابان لدخول الأسماك. ويصدر تصريح الصيد بـ (الحظرة) للصيادين التقليديين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض