• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

في ندوة نظمتها «وطني»

المواطنة الإيجابية في الإمارات.. قيم وسلوكيات وقناعات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 30 مارس 2015

دبي (وام)

نظمت مؤسسة وطني الإمارات ندوة حول وثيقة قيم وسلوكيات المواطن الإماراتي بعنوان» أساليب التنشئة الاجتماعية ووثيقة قيم وسلوكيات المواطن بالإمارات».

وتناولت الندوة التي قدمتها الدكتورة أمل بالهول مستشارة الشؤون المجتمعية في مؤسسة وطني الإمارات حول مفهوم المواطنة وأبعادها والقيم والسلوكيات التي تساهم في بناء شخصية المواطن الإيجابي.

وقالت بالهول إن مفهوم المواطنة هو موروث ثقافي مشترك من المبادئ والقيم والعادات والسلوكيات بين الأفراد في الدولة الواحدة والتي تسهم في تشكيل شخصية المواطن وتمنحها خصائص تميزه عن غيره من المواطنين في الدول الأخرى، وبمعنى آخر هي عبارة عن عضوية الفرد التامة والمسؤولة في الدولة أو أي مجتمع ما وما يترتب على تلك العضوية من مجموعة من العلاقات المتبادلة بين الطرفين.

وأشارت الى أن مجلس الوزراء اعتمد في 2011 وثيقة قيم وسلوكيات المواطن الإماراتي التي تهدف إلى تنشئة جيل إماراتي واع بمسؤولياته وواجباته تجاه وطنه وأسرته ومجتمعه وتضم أهم الخصائص والسلوكيات والقيم والمهارات التي ينبغي أن يتحلى بها المواطن الإماراتي.

وحددت الدكتورة بالهول أبعاد المواطنة التي يجب أن تمارس بدوافع ذاتية وقناعات نابعة من الإيمان بأهميتها.. موضحة أن المواطنة الحقة تظهر في سلوك المواطن ومعاملاته مع الآخرين ومجموعة من الحقوق والواجبات المتبادلة بين المواطن ومجتمعه ككل إضافة للحقوق والواجبات المتبادلة بين المواطن والوطن بما يضمن العيش المشترك على أرضه بسلام وأمان.

وقالت: إن المواطن يجب أن يكون وفياً لوطنه ويحترم القوانين ويسعى إلى رفعة الوطن وازدهاره من خلال توفير حياة كريمة لأسرته وإدراكه لمسؤولياته تجاه أفراد مجتمعه وبذلك سيتمكن من تحقيق ذاته.

كما طرحت موضوع الاعتدال والتطرف قائلة إن التمسك بالأمانة والشرف في جميع المعاملات اليومية والتقيد بأخلاقيات المهنة في الحياة العملية والالتزام بالآداب التي تجسد قيم التحضر والرقي والحرص على الذوق العام تصنع المواطن الصالح القادر على مواجهة التحديات للارتقاء بمجتمعه وعدم انسياقه وراء المتطرفين والجماعات المتاجرة بالدين. وذكرت الدكتورة أمل أن أجدادنا وآباءنا جسدوا أروع أمثلة الاعتدال والتسامح الديني إذ تعاملوا مع الآخرين بمبدأ اللين وفي الوقت نفسه حافظوا على القيم والتقاليد الأصيلة وقدموا أفضل صورة عن الهوية الوطنية للإماراتيين وحرصوا على التعريف بالعادات الإماراتية وتقاليدها وإبراز القيم الأصيلة لغير المواطنين شكلا ومضموناً.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض