• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  05:39    وفاة مواطنة وإصابة زوجها وابنها في حريق برأس الخيمة     

أدوار متبادلة بين الرباعي الأجنبي والحمادي وماجد وخليل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 11 أبريل 2014

من بين كل الملاحظات التي ظهرت على مسيرة الأهلي هذا الموسم، ما كان يجب أن نغفل أهم الأسلحة التي استخدمها الجهاز الفني للفرسان بقيادة الروماني كوزمين، حيث وضح لجوء «الأحمر» إلى تكتيك مختلف وطرق لعب متغيرة من مباراة إلى أخرى، على حسب أهمية المباريات وسمات المنافس وطرق اللعب التي ينتهجها.

ونجح جهاز الأهلي في استخدام التغييرات التكتيكية داخل الملعب وطرق اللعب المختلفة سلاحاً خفياً يشكل عنصر مفاجأة للمنافسين، وغالبا ما ضمن التفوق لـ «الفرسان»، واللافت للنظر أن سلاح التمويه الفني والتكتيكي كان يرتبط بكل من سياو وجرافيتي وأحمد خليل وخمينيز وإسماعيل الحمادي وهوجو وماجد حسن، بحيث يمكننا اعتبار هذه العناصر السبعة، العمود الفقري لإنجاز حسم اللقب في مشوار «الشهد والدموع» نحو منصة التتويج.

وعلى مدار الجولات الـ 23 ، كنا نرى سياو والحمادي يتبادلان المراكز والأدوار، أحدهما يميل للجانب الأيسر، ويتحرك الآخر للجانب الأيمن والعكس بالعكس، بالإضافة إلى دور سياو في تقديم المساندة الهجومية لجرافيتي، بحيث يتراجع جرافيتي إلى وسط الملعب، ويتقدم سياو إلى عمق دفاع المنافس، وبين هذه الأدوار الثلاثية يأتي دور الداهية خمينيز، الذي كان يقوم بدور مسؤول الربط بين الوسط والهجوم في بعض المباريات، أو صانع اللعب والمهاجم المتأخر في مباريات أخرى، وكان أحمد خليل خياراً تكتيكياً لتعويض دور خمينيز في الكثير من المباريات.

أما لاعبا الوسط ماجد حسن وهوجو، فقد كانا بمثابة خط دفاع أول أمام أي منافس، بالإضافة إلى المهام التكتيكية الهجومية التي كان يقوم بها كل منهما، وترى ماجد يتحرك من مكانه في وسط الملعب تارة، ويتقدم إلى الأمام لزيادة الضغط الهجوم، ومن ثم يرتد سريعاً إلى الوسط لمنع المنافس من الانطلاق نحو مرمى «الأحمر»، وهو ما كان يقوم به البرتغالي هوجو صاحب التمريرات الرشيقة، التي كانت كفيلة بنقل الأهلي من وضعية الدفاع للهجوم بمنتهى السرعة والدقة.

ولم يكن الشق الهجومي هو وحده ما ينطوي على تكتيكات متعددة وطرق لعب مختلفة وتحركات خفية بين اللاعبي، بل كانت التعليمات والتغييرات حاضرة بقوة في الخط الخلفي للفرسان، حيث لجأ كوزمين لاستغلال لاعبيه في أكثر من مركز خاصة وليد عباس الذي شغل منصب قلب الدفاع بجوار بشير سعيد تارة، ثم في الجناح الأيسر ولاعب الوسط المدافع تارة أخرى، كما كانت هناك أدوار هجومية في أوقات معينة لبشير سعيد الذي شهد الموسم الجاري تقدمه كثيراً في الكرات الثابتة إما للتسديد على المرمى، أو لتلقي الكرات من الركلات الركنية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا