• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

البطل يجتاز الحواجز الصعبة في الطريق للتتويج

حلقات «الشهد والدموع» في «المسلسل الاستثنائي»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 11 أبريل 2014

معتز الشامي (دبي)

لم يتوقع أشد المتفائلين أن يكون الأهلي رقماً صعباً هذا الموسم، وفريقاً لا يقهر، ولكنه قادر على قهر الظروف والمعوقات المتتالية، أينما وجدت على مساره الطويل الذي انطلق فيه قطاراً مسرعاً بلا « فرامل»، أخفق الجميع في إيقافه أو حتى الحد من سرعته القصوى.

وواصل الأهلي عروضه القوية خلال مشوار صعب، يمكن أن نطلق عليه أنه مشوار «الشهد الدموع » في موسم استثنائي لن ينساه عشاق «القميص الأحمر» مهما كانت التحديات، ونجح «الأحمر» في حسم اللقب بعد 23 أسبوعاً، أشهر خلالها سيفه في «ميدان الملاعب»، من دون أن يجد من يقوى على مبارزته أو مجاراة لاعبيه في أي نزال، ليثبت أنه رقم صعب في دوري الخليج العربي، بعد انتهاء الجولة الـ23، أغلق بها الجدل الدائر عن بطل «دوري الخليج العربي»، وعلى الرغم من ذلك شهد مشوار «الفرسان» عثرات كثيرة، البعض منها كان غير متوقع، والآخر دخل في إطار عدم التوفيق، وأيضاً ظروف أقل ما توصف أنها تجمعت معاً في محاولة لعرقلته «الفارس الأحمر»، ولكن من دون جدوى. ومنذ بداية الموسم والأهلي في الصدارة، وفي المقابل يمتنع المنافسون عن مواجهته أو استغلال سقوطه النادر، ومرت على الفريق سلسلة «مطبات حرجة» كانت كفيلة أن تجعله يبتعد عن الصدارة أو أن يحيد عن هدفه في المنافسة، ولكنه في كل مرة يثبت أنه فريق استثنائي، يملك لاعبين من «قماشة خاصة»، ومجلس إدارة، وجهازاً فنياً أيضاً استثنائياً، في موسم كله استثنائي.

ومرت على الفريق لحظات صعبة و«مطبات حرجة» لم تعرقل مسيرته، ويمكن رصدها بصورة أكثر تبسيطاً، ولكنها تثبت أيضاً في الوقت نفسه أن الفريق «الأحمر» كان وراءه فريق يعمل خلف الكواليس، من جهاز فني وإداري ومسؤولين وإداريين ولاعبين، رسموا معا أنشودة الفرح، وأجمل الألحان، في موسم استحق فيه الأهلي أن ينال احترام «القاصي والداني».

وأن يحسم لقب الدوري، وينافس على لقبي كأس الخليج العربي، وكأس صاحب السمو رئيس الدولة، في ختام الموسم، وتحولت تلك العثرات إلى دليل على قوة جهاز فني وإداري وفريق متكامل، حتى أصبحت تلك العثرات أو المواقف الصعبة، مجرد قصص تروى لتعبر عن بطولات « فريق لا يقهر».

أما عن العثرات التي كانت كفيلة إبعاد أعتى الأندية عن مسار المنافسة، فكانت أولها بالتعادل أمام الشارقة في الجولة الثامنة، ثم تبعها بتعادل آخر أمام الجزيرة، واختتم مرحلة نزيف النقاط بخسارة أمام الوصل، وأضاع «الفرسان» 7 نقاط في 3 جولات، وعلى الرغم من ذلك استمر في الصدارة وبفارق 4 نقاط عن الشباب وقتها، حيث استمر منافسوه في السقوط وإضاعة النقاط كلما أضاع الأهلي، والسبب يكمن في البداية القوية بأول 7 جولات، شهدت تحقيق انتصارات متتالية لـ «الأحمر» حصنته من «السقطات والهفوات» فيما بعد على طريق البطولة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا