• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

أفضل هداف أجنبي للأهلي بـ 75 هدفاً يتحدث من القلب

جرافيتي: فرحتي بالدوري أكبر من الفوز بـ «البوندزليجا»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 11 أبريل 2014

معتز الشامي (دبي)

احتفل البرازيلي جرافيتي مطلع الشهر الجاري بعيد ميلاده الخامس والثلاثين، وبعدها بـ 10 أيام يحتفل (اليوم) بلقب طال انتظاره، منذ أن وطأت أقدامه ملاعب دورينا، قبل 3 مواسم، قاد خلالها هجوم الأهلي، وأثبت أنه أفضل هداف أجنبي بكتيبة «الفرسان»، في عصر الاحتراف بالأرقام، حيث سجل حتى الآن 75 هدفاً في مسيرته مع «الأحمر» منذ موسم 2010-2011 في جميع البطولات، أما في الدوري فقط، فقد سجل خلال 3 مواسم، 57 هدفاً، منها 17 هدفاً في الموسم الجاري فقط.

وعن احتفالات الفوز باللقب ومعنى ذلك بالنسبة له، خاصة أنه سبق له الفوز بلقب الدوري الألماني مع فولفسبورج عام 2009، قال: «هذه المرة الأمر مختلف، صحيح أن مسيرتي مع فولفسبورج لا يمكنني نسيانها، وكانت لي ذكريات جميلة في الدوري الألماني، ولكن سعادتي بلقب دوري الخليج العربي كبيرة للغاية، وتكاد تفوق سعادتي بدوري (البوندزليجا) عام 2009».

وأضاف «كان المشوار شاقاً للغاية بالنسبة لي شخصياً، وعلى جميع اللاعبين، وأنا أقاتل هنا مع (الفرسان) للموسم الثالث على التوالي، وبدأ مشوار بلوغ منصة تتويج لقب الدوري من الموسم الماضي، بعد التأكد من استعادة شعور الفوز بالألقاب بلقب كأس المحترفين الموسم قبل الماضي، ولكن الموسم الماضي كنا الأقرب من حسم اللقب، ولكننا لم نوفق بعدما خسرنا نقاطاً سهلة على أرضنا ووسط جمهورنا، ولكن أنقذنا الموسم بلقب كأس صاحب السمو رئيس الدولة، وهو اللقب الذي زاد من إحساس اللاعبين بأهمية المنافسة على بقية الألقاب، وتحقيق طموحات الجماهير والفوز بالدوري».

وقال جرافيتي: «شخصياً قدمت جهوداً كبيرة، خصوصاً الموسم الجاري، وذلك لأنني أجد رقابة قوية ولصيقة من المدافعين، وفي كل مباراة يراقبني مدافعين أو ثلاثة، ودائماً ما أتعرض إلى الضرب والخشونة، ومع ذلك كنت أتحمل، لأن هدفي هو مساعدة الفريق لتحقيق الأهداف، حتى لو لم أسجلها، ويكفي أنني قمت بدور كبير في لفت نظر المدافعين وإنهاكهم، حتى تتاح الفرصة لزملائي بالفريق للتسجيل، سواء سياو أو خليل أو خمينيز والحمادي، ونحن في الأهلي لا فارق بيننا، والمهم أن نفوز بالمباريات، ولا وجود لنظرة فردية أو نزعة أنانية بين لاعب وآخر، وهذا أهم ما كان يميزنا، وهو أيضاً ما دفعني للتأكد من أن الأهلي سيفوز باللقب لا محالة، لأن توافر تلك الأجواء، والبيئة المحيطة بالفريق والاهتمام الإداري الكبير والعمل الاحترافي المبذول حول اللاعبين، بخلاف الذكاء الفني والتكتيكي للمدرب كوزمين، كلها عوامل تعكس مؤشرات بأن الأهلي سيكون بطلاً متوجاً للموسم الجاري منذ الجولة الأولى، وهذا اليقين لم يهتز على الرغم من أصعب المطبات التي مرت علينا».

وعن أصعب تلك المحطات التي لن ينساها مع «الفرسان»، قال جرافيتي: «لا يمكن نسيان ضياع 3 نقاط بخطأ إداري، بعد مباراة تألقنا فيها، وفزنا بثلاثية، أما عن أكثر اللحظات ألماً، فكانت عندما تعادل معنا الجزيرة في الثواني الأخيرة في لقاء الذهاب على ستاد راشد، والمباراة كانت صعبة للغاية عليّ، لأننا كنا الأفضل ولعبنا وقاتلنا، وسجلنا هدفاً، وعندما تعادل الجزيرة، سجلنا هدف الفوز في آخر دقائق، ولكن في آخر ثواني المباراة خطف الجزيرة هدف التعادل في غمرة الاحتفالات بالفوز في اللقاء، وكانت لحظة صعبة للغاية». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا