• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

قراءة في تائية الشاعر الجاهلي عمرو بن قُعاس المُرادي

الفضاء الفردوسي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 02 يناير 2014

يوسف عبد العزيز

تُعتّبر تائيّة الشّاعر الجاهلي (عمرو بن قُعاس المُرادي)، واحدةً من العلامات الفارقة في الشّعر الجاهلي، خاصّةً بما حملته من مقاربة مختلفة للحياة الضئيلة المضطربة، ومواجهة المأزق الوجودي الذي يتحكّم بمصير الإنسان على هذه الأرض، وذلك حين راح هذا الشاعر يكرّس كلّ طاقته للاحتفاء بالحياة، في جانبها اللذّي، غير آبهٍ بما سيحدث معه تالياً.

كان القلق والخوف من الموت، هو الطّابع العام المسيطر على النصوص الشعرية الجاهليّة. وقد تعدّدت أساليب الشّعراء في مواجهة هذه المعضلة، فمنهم من نظر إليها نظرة الحكيم، كما فعل الشاعر زهير بن أبي سلمى، حين قال:

رأيتُ المنايا خبط عشواءَ من تُصِب

تُمِتْهُ، ومن تُخطئ يُعمّر فيهرمِ

ومنهم من تَصَرَّفَ تَصَرُّفَ الفارس المستعِدّ للمبارزة، كما فعل الشاعر طرفة بن العبد، الذي وقف وجهاً لوجه أمام الموت، حين قال:

ألا أيهذا اللائمي أشهد الوغى ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف