كشف معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم عن عدد من المبادرات والمشاريع التطويرية التي تستهدف النهوض بقطاع التربية والتعليم على مستوى الدولة خلال الفترة المقبلة، وفي مقدمتها دراسة «إصلاح الرواتب والمزايا» المقدمة لأعضاء الهيئتين الإدارية والتدريسية، بما يكفل لهذه الشريحة من المجتمع الحياة الكريمة.
وأكد معاليه أن الوزارة بصدد دراسة نتائج التقييم الخاصة بنظم الامتحانات والتقويم للطلبة، بحيث تتخذ قراراً مناسباً بشأن هذه النظم بما يحقق رؤية الوزارة في الوصول إلى منظومة دقيقة من مهارات القياس والتقويم للطالب بعيداً عن الحفظ والتلقين والاسترجاع، وترتبط بهذه الدراسة مبادرات أخرى بشأن المناهج الوطنية التي قطعت الوزارة شوطاً كبيراً في إنجازها من قبل اللجنة الوطنية للمناهج، وخاصة في التربية الإسلامية، واللغة العربية، والاجتماعيات.
وبشّر معاليه الطلبة وأولياء أمورهم بأنّ الامتحانات في يونيو المقبل ستكون خالية من الغموض، كما بشر المعلمين والإداريين بحركة ترقيات وتعديل درجات وظيفية تشمل آلاف العاملين في الميدان التربوي.
|
|
الاخلاق في المدرسة
وأشار القطامي إلى أنّ المرحلة المقبلة ستشهد تكريساً لدور المدرسة كمؤسسة رئيسية في التعليم والتنشئة الاجتماعية إلى جانب مؤسسات أخرى معنية ببناء الشخصية الطلابية، مؤكداً أن التربية بمفهومها الأخلاقي لم تخرج من مدارس الدولة كما يتصور بعض الناس، فلا تزال المدرسة هي الوعاء الأساسي الذي يحتضن القيم التربوية، ويعلم النشء هذه المنظومة بصورة علمية صحيحة تعزز من قدرته على التمسك بهويته الوطنية وثقافته العربية الإسلامية. ... المزيد



















