• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

مأساة اليمن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 14 يوليو 2016

انقلاب على الشرعية، نشر الفوضى والعنف، قصف المدنيين وترويع الآمنين، ثلاثة مشاهد أساسية تثير الحزن والأسى لكل من يتابع المشهد اليمني. كل هذه الأعمال قامت بها جماعة الحوثي وحليفها المخلوع صالح من أجل إركاع اليمنيين وإجبارهم على القبول بنظام حكم حوثي خاضع لإيران.

المأساة التي يعيشها إخواننا من أبناء الشعب اليمني ليست وليدة اليوم ولا العام الماضي، فمن الواضح أن ما يحدث اليوم من قتل وأعمال وحشية من قبل الحوثيين وحليفهم صالح هو نتاج مخطط تم وضعه قبل سنوات طويلة عملت فيه إيران وحزب الله بكل إتقان وهدوء وخبث ومكر من أجل جر اليمن السعيد إلى آتون الفوضى ليستتب لهم الأمر فيه وتحويله إلى محطة تعمل إيران من خلالها لنشر الفوضى في الجزيرة العربية ومناطق أخرى.

ومن المؤكد أن تنفيذ هذا المخطط الإيراني لن يسمح بنجاح أي مفاوضات بين اليمنيين من أجل إعادة الهدوء والسلام إلى ربوع اليمن، ولذلك نجد أن وفد الحوثيين وصالح واصلوا وعلى مدار مفاوضات الكويت المراوغة والخداع من أجل التهرب من تنفيذ قرار مجلس الأمن الذي يقضي بانسحاب ميليشياتهم من المدن، وقيامهم بتسليم أسلحتهم والإفراج عن المعتقلين والأسرى لديهم كبداية لعودة السلام. الغريب أن المجتمع الدولي يتابع هذه المراوغات من قبل الانقلابيين، ويرى أيضاً استمرار مأساة اليمنيين دون أن يأخذ موقفاً حازماً حيال الطرف المعرقل للمفاوضات. والسؤال إلى متى سيستمر ذلك الموقف الدولي تاركاً اليمنيين في مأساتهم؟

محمد حسن - أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا