• السبت 23 ربيع الآخر 1438هـ - 21 يناير 2017م

قراءة في طراز الإيطالية مونيكا ماسيني في مجال أكسسوارات الشعر

فراشات وزهور تزين الرؤوس وترسم ملامح الأنوثة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 12 يناير 2014

أزهار البياتي (الشارقة) - لطالما كان عالم الأكسسوارات والمجوهرات المقلدة يمثل شغفاً وأهمية خاصة عند المصممة الإيطالية الشابة مونيكا ماسيني، حيث كان لديها ولع خاص بكل ما يتعلق بالشعر وتزين تسريحاته المختلفة، مبتكرة في هذا المجال خطاً ناعماً يميز أسلوبها الأنثوي الجذاب، ويرسم ملامح رؤيتها الحالمة في أناقة النساء.

وبالرغم من كونها بدأت كفنانة هاوية، مدفوعة بالفضول والذكاء الفطري الذي دفعها لاكتشاف طاقاتها الفنية الكامنة، وعشقها الكبير للأكسسوارات بمفهومها العام، إلا أن هذه الفنانة الواعدة سرعان ما التقطت شذرات النجاح، بعد أن اختارت لنفسها خط إنتاج متميّز، متخصصة في حقل أكسسوارات تتوج رؤوس النساء بأكاليل الزهور، وتوشيها بلمسات الأناقة والجمال، مدركة حاجة الأسواق لهذا النوع من المنتجات التي تهتم بمجالات تزيين خصلات الشعر بطرق كلاسيكية راقية.

أسست ماسيني علامتها التجارية من الأكسسوارات، تحت مسمى له وقع شخصي وخاص، حيث اختارت له أول حرفين من اسمها مونيكا، مع أول حرفين من أسماء أصدقائها المقربين ليشيا، وأبيل، وألبيرتو، متفائلة بجمع هذه الحروف مع بعضها البعض، لتكون تعويذتها المستقبلية في مشوار العمل وحصد النجاح، مكونة ماركتها الإيطالية المميزة لخط أكسسوارات الشعر «MOLIABAL Milan»، متأثرة بالنمط الكلاسيكي والطراز المفعم بسمات الأنوثة والرومانسية عند المرأة، لتصمم نماذج بديعة من التصاميم التي تنوعت ما بين أطواق الرأس والتيجان الناعمة، مع أكاليل الزهور اليانعة، مبتكرة منها مئات الأفكار والأيقونات، لتوجهها للجنس الناعم بلا استثناء، وبمختلف فئاتهن العمرية.

وبالرغم من كونها بدأت مشوارها الإبداعي هذا بشكل بسيط، معتمدة على مجهودها الذاتي في تسويق قطعها الجميلة من أكسسوارات Moliabal بطريقة التجزئة، إلا أنها سرعان ما لفتت الأنظار إلى عملها ونمطها الفني الجميل، لتنال حصتها من النجاح المستحق، وتتابع شغفها وابتكاراتها بكل همة ونشاط، مبتكرة موسـم بعد آخر تشكيلات مختلفة وخلاقة من الأكسسوارات والجواهر التي تعد غاية في السحر والإبداع، راسمة عبر كل نموذج أشكالًا مختلفة من التصميمات، من تلك التي تشي بلمسات أنثوية ناعمة، وحياة نابضة بالرومانسية والألوان والبريق، لتداعب بها خصلات شعر من تتّوج بها بكل جرأة وفخر، راسمة عبرها نماذج رائعة لفراشات مرفرفة تتطاير في الفضاء، أو زهرات متفتحة تتلمس قطرات من الندى، أو حتى أطواق ســاحرة من عروق اللؤلؤ والمرجان، منفذة إياها بخامات ومواد مختلفة من الكريستال، والأكليريك، والبلاستيك، مع أقمشة الحرير والتّول والتفتا، بالإضافة إلى بريق متماوج من الأحجار والستراس، مشكلة كل قطعة منها بصياغة فنية عالية الجودة لناحية، التصميم، والتنفيذ.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا