• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

غربان الفتنة والإرهاب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 14 يوليو 2016

يقول سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي مذكراً الناس، ويسألهم في تغريدته: «‏هل تذكرون تحريم الشيخ الجليل ابن باز رحمه الله للعمليات الانتحارية... هل تذكرون مفتي الإخوان القرضاوي عندما حرَّض عليها»؟

بهذه العبارات البسيطة والقليلة والبليغة لخص سموه كل ما يمكن أن يقال بإسهاب.. مذكراً الناس عسى أن تنفعهم الذكرى. إن عدونا الذي نحارب هو الجهل وسدنته، والذي هو جند الإرهاب وذخيرته، فلا ديننا ولا كل الأديان تفتي أو تبيح أو تدعو أو تحض على قتل أو حتى إيذاء الناس العزل أو الآمنين لأن القتل وبكل أشكاله التي يمارسها التطرف والإرهاب.

إن أئمة الفتنة وإراقة الدماء لأجل جماعاتهم من أمثال القرضاوي غراب «البين» والإرهاب ومريديه وشياطينه هم أناس أحبوا الدنيا وفضلوها على أي شيء سواها، ولذلك هانت عليهم حياة غيرهم من الآمنين الذين لا ينتمون لنهجهم وفكرهم السطحي الضحل والآثم في نفس الوقت، فهم لا أخلاق لهم، بل هو رداء يرتدونه وغطاء يخفي عورات قبحهم وتخلفهم، فلا انتماء عندهم ولا عنوان ولا وطن، ولاؤهم للمرشد والولي، والآية والفقيه، مجرد أسماء تجر في ذيلها ألقاباً لا تحمل سوى الشر والخراب والخواء.

مؤيد رشيد - أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا