• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

شذريات

الحب سلاحٌ أخيرٌ في الجَيْب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 14 يوليو 2016

غسان كنفاني

تقديم واختيار - عبير زيتون

في 8 تموز عام 1972، مزقت سيارة مفخخة في بيروت جثته إلى شظايا ضائعة في دفاتر المخابرات الصهيونية، بعد أن تحول إلى مشروع فكري نضالي، في تمسكه بالدفاع عن حلمه الفلسطيني، حيث ترك صاحب «أرض البرتقال الحزين» إرثاً ثقافياً غزيراً... غسان كنفاني الكاتب المناضل، والروائي، والقاص، والرسام، والباحث السياسي، والتاريخي، والناقد العقلاني، وكاتب المقالات الساخرة باسم «فارس فارس»، ساهم تعدد اهتماماته في تشكيل بوصلة فكرية، وبناء قاعدة مشروع سياسي عروبي متقدم، لم يكتب له أن يكتمل، وإن كان لايزال يرابط في موقعه النضالي لدى النقاد والقراء، وقد بلغت أعماله ثلاثة مجلدات، وترجمت لعدة لغات، ونالت التكريم قبل استشهاده وبعده.

كنت أقول لذات نفسي: اصبر، يا ولد، أنت ما زلت على أعتاب عمرك، وغداً، وبعد غد، سوف تشرق شمس جديدة، ألست تناضل الآن من أجل ذلك المستقبل؟ سوف تفخر بأنك أنت الذي صنعته بأظافرك، منذ أسِّه الأول... إلى الآخر. وكان هذا الأمل يبرر لي ألمَ يومي، وكنت أحدق إلى الأمام أدوس على أشواك درب جاف كأنه طريق ضيق في مقبرة.

***

إن قضية الموت ليست على الإطلاق قضية الميت، إنها قضية الباقين المنتظرين بمرارة دورهم، لكي يكونوا درساً صغيراً للعيون الحية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف