• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

شعر: ايف بونفوا

ذراعُكِ التي تُضيئني

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 14 يوليو 2016

ترجمة: حسونة المصباحي

في بداية يوليو الجاري، فقدت فرنسا واحداً من الذين صنعوا مجدها الشعري خلال النصف الثاني من القرن العشرين، أعني بذلك إيف بونفوا المولود في مدينة تور العام 1923، وهو أيضاً ناقد مرموق، وناقل أعمال شكسبير، وويليام بتلر ييتس، إلى لغة موليير، كما أنه كتب العديد من الدراسات عن الفن الحديث، متمثلاً في كل من بيكاسو وجياكومتي وبالتوس وخوان ميرو وتانغي، وآخرين كثيرين.

يقول أيف بونفوا إن توجهاته الشعرية بدأت تتوضح في أول الأربعينيات من القرن الماضي عندما عثر في إحدى المكتبات في باريس على أنطولوجيا ضمت قصائد لأهم السورياليين من أمثال أندريه بروتون وبنجامين بيري. كما تضمنت رسوماً لماكس أرنست وخوان ميرو وجياكومتي، وفي كتابه «البلاد الخلفية» هو يرسم صورة آسرة عن الفترة التي أمضاها في الريف الفرنسي خلال الحرب الكونية الثانية، والتي شعر فيها أنه يعيش في «منفى» مرعب، محاطاً بالعدم، وقد كتب يقول: «أتذكر: عندما كنا نذهب للبحث عن الحليب في الضيعة، والذي كان يلمع في طريق العودة تحت النجوم. كانت هناك لحظات صعبة، في منعرج ما، كنا نغرق في ظلام الأعشاب والجدران الملتصقة بعضها ببعض، ثم على بعد عشرين متراً، كنا نمر أمام البيت الجديد المضاء. من نافذة هذا البيت، رأيت ذات مرة الشبح القاتم لرجل، وقد برز بوضوح على الجدار العاري، وكان منحنياً وظهره أمامي، ويبدو أنه كان يتكلم، وذلك الرجل كان بالنسبة لي الأجنبي».

هنا ترجمة لقصائد إيف بونفوا:

1

الوردة المنسية ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف