• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م
  12:19    محكمة سعودية تقضي بإعدام 15 شخصا بتهمة التجسس لحساب إيران         12:36     تعيين كازنوف رئيسا للوزراء في فرنسا خلفا لفالس     

«مجلس العويس الثقافي» وحكاية السيرة على السلم الموسيقي

خالد الشيخ وعلي الحجّار يدغمان السيرة الذاتية بالموسيقى «على الخطوط.. بين المسافات»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 11 أبريل 2014

محمد وردي (دبي)

نظم «مجلس العويس الثقافي» أمسية فنية ثقافية مميزة، بعنوان «على الخطوط.. بين المسافات»، أحياها الفنانان خالد الشيخ، وعلي الحجّار مساء أمس الأول بمقر المجلس في الحمرية بدبي.

قدم الأمسية، الكاتب محمود نور، فرحب بالفنانين والحضور، مشدداً على أهمية الإيقاع بالموسيقى والغناء، كونهما حالة وجدانية انفعالية، يمكنها أن تعبر عن مسيرة الإنسان، وتمثل في الوقت عينه حصيلة ثقافية، تتميز بقدرتها على صناعة الحياة وتحقيق النجاحات. ودعا الفنانين إلى الابحار في لجة الابداع.

من جهته، قال علي بن حميد العويس، إن أسلوب خالد الشيخ جديد وجريء في التقديم، حيث أبدع في تشكيل ملامحه، معتمداً على السلم الموسيقي فيما ذهب إليه من خطوات لرسم طبيعة المراحل التي يمر بها الإنسان بشكل عام والفنان بشكل خاص، حيث إن الخطوط في هذا السلم، والفراغات الأربعة التي تتشكل منها تمثل كل ما يمكن أن نعرفه عن الفنان من النواحي النفسية، والعاطفية، وطبيعة المزاج، وأهم الأعمال، وما يحتويه كل ذلك من تقاطعات باعتبار أن من وضع السلم الموسيقي كان قد استقاه حتماً من الحالات الانفعالية التي يمكن أن يمر بها الإنسان خلال حياته، ففكرة السلم الموسيقي في التقديم لمراحل الحياة بمستوياتها ودرجاتها وعلاقاتها محاولة لقراءة النغمة أو النوتة الموسيقية التي يتقاطع فيها الهدوء مع الانفعال، والغضب مع الرضا، واللوعة مع سكينة النفس، وما الى ذلك من أمور الحياة، وعليه فإن ما يبديه الفنان من تفاعل عبر سبر سيرة حياته من البدايات، مروراً بالصعوبات التي قد واجهته وتأثير ذلك في شخصيته ستكون سمات تعامله كما لو أنه يتعامل مع السلم الموسيقي، بدءاً من (الدو) مروراً باتجاه الأعلى، أو وفق درجة تأثر الفنان بما واجهه خلال مسيرته الفنية من تباينات توضح الحالة النفسية التي مر بها، ويمر بها «على الخطوط.. بين المسافات».

وترك العويس الميدان لفرسانه، حيث جال الفنانان، وتجولا على السلم الموسيقي، غناءً وعزفاً وسرداً. فلاحظ الفنان علي الحجار أن بداياته لا تختلف عن بدايات معظم أبناء جيله، حيث يُعتبر رفض الأهل لمسألة التفرغ الفني من البدهيات، غير أن الإصرار والعزيمة يجعل المرء يتجاوز كل العقبات كيفما جاءت، مهما كان نوعها أو مصدرها.

وتبادل الفنانان الغناء تارة والسرد تارة أخرى، على مدى ساعتين، فكان خالد الشيخ يقدم النوتة أو النغمة مدوزنة وموقعة على السلم الموسيقي، لتبيان دلالاتها على مسيرة الفنان، في حين يكشف الحجار خبايا مشواره الفني، مستهلاً البدايات على الدرجة «دو»، فصدح بأغنية «زوروني كل السنة مرة» وجاراه الشيخ في العزف والغناء. وانتقلا إلى إحدى أغاني ملحمة «عناقيد الضياء» التي تحكي هجرة الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام بشعر عبد الرحمن عشماوي. ومنها إلى الدرجة «ري» حيث شدا الحجار بأغنية «سفني في المرسى باقية/ تتمزق فوق الشطآن/ أأسافر دونك دليلتي/ ياظل الله وأجفاني». وعلى الدرجة «مي» حيث تتشابه البدايات حسب خالد الشيخ، فقال الحجار إن أغنية «على قد ما حبينا» من ألحان بليغ حمدي عام 77، هي التي كانت ضاربة بالسوق، وحازت ما حازت من الرضا. وقدم بدوره الشيخ أغنية «كلما كنت بقربي». ومنها انتقلا إلى أغنية أخرى من ملحمة «عناقيد الضياء»، بعنوان «مقلة خير البرية». أما الدرجة «فا»، التي تعبر من أهم العلامات على السلم الموسيقي كما يقول الشيخ، فغنى الحجار «الفدائي» التي تحكي الهم الفلسطيني. في حين غنى الشيخ «ضيعوك».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا