• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

تفوقا على الجميع

هازارد ورامسي الأفضل في «التمريرات الحاسمة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 14 يوليو 2016

القاهرة (الاتحاد)

يرى كثيرون أن منتخب بلجيكا كان أحد كبار المرشحين للاستمرار حتى الأمتار الأخيرة من البطولة، وبعد الكشف عن مسار البطولة عقب نهاية الدور الأول، راهنت الغالبية على وصول الشياطين الحمر إلى نهائي البطولة انتظاراً لما ستسفر عنه مجزرة الكبار في الجهة الأخرى من القرعة، خصوصاً مع تربع بلجيكا على قمة ترتيب المنتخبات عالمياً وأوروبياً قبل انطلاق البطولة في يونيو الماضي، وامتلاكها كمّاً هائلاً من النجوم.

لكن أتت الرياح بما لا تشتهي السفن، وغادرت بلجيكا البطولة أمام التنين الويلزي في دور الثمانية، في واحدة من مفاجآت تلك النسخة، إلا أن المنتخبين، البلجيكي والويلزي، قدما للبطولة أفضل صناع الأهداف، أصحاب أكثر التمريرات الحاسمة في البطولة، وهما الثنائي إدين هازارد وآرون رامسي على الترتيب، وصنع كل منهما 4 أهداف لصالح منتخبيهما.. وظهر كريستيانو رونالدو أيضاً في ترتيب أفضل صناع الأهداف، حيث حل في المركز الثالث برصيد 3 تمريرات حاسمة.

لكن هل كان الثلاثي هم أغزر اللاعبين صناعة للفرص التهديفية في البطولة؟ الأرقام تجيب عن هذا السؤال بالنفي، فهازارد في المنتخب البلجيكي كان الثاني في ترتيب أكثر اللاعبين صناعة للفرص، وتصدر قائمة اللاعبين في البطولة كلها زميله دي بروين، صاحب الـ23 تمريرة فعالة، منها 3 «أسيست»، بنسبة فاعلية لتمريراته البينية بلغت 13%.

الفرنسي بايت كان الثاني في الترتيب بصناعة 21 فرصة تهديفية، ثم أوزيل الألماني بـ18 تمريرة فعالة، إلا أن نجم أرسنال وصاحب أعلى نسب التمرير الحاسم في أوروبا خلال الموسم المنصرم لم ينجح في قيادة الماكينات بعدما صنع هدفاً واحداً فقط في البطولة، ويبقى الويلزي رامسي فوق القمة بسبب فعالية تمريراته التي صنعت 15 فرصة تحولت 4 منها إلى أهداف، بنسبة فعالية 26.7% وهى الأعلى مقارنة بنسبة 25% لهازارد صاحب الـ16 تمريرة فعالة.

رونالدو أتى في المركز السابع من حيث صناعة فرص التهديف، ومرر البرتغالي 10 كرة فعالة لصالح البرتغال، ومن ناحية أخرى، احتل الكرواتي راكيتيتش المركز الخامس بـ13 فرصة لم تُستغل على الإطلاق بعدما فشل زملاء نجم برشلونة في استغلال تمريراته القاتلة، وتكرر الأمر ذاته مع الإسباني ديفيد سيلفا، الذي مرر 12 كرة فعالة لم تصنع أيٌّ منها هدفاً. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا