• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

«الأعمال الخيرية» تطلق حملة «الشتاء الدافئ» في الأراضي الفلسطينية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 23 يناير 2016

جنين (وام) بدأت هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية تنفيذ حملة «الشتاء الدافئ» في الأراضي الفلسطينية حيث وزعت مساعدات عينية على 100 حالة اجتماعية من كبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة في 10 تجمعات سكانية مشمولة بخدمات بلدية مرج ابن عامر شمال شرق جنين بالتعاون مع صندوق العمل الخيري. وجرى توزيع تلك المساعدات في حضور مفوض عام الهيئة في الضفة الغربية إبراهيم راشد ورئيس بلدية مرج ابن عامر الحاج عدنان أبو الرب ورئيس صندوق العمل الخيري والاجتماعي ناصر آدم ومدير البلدية هلال نصار وممثلين عن عدة مؤسسات وفعاليات. وقال إبراهيم راشد مفوض الهيئة في الضفة الغربية: إن الهيئة تطلق في كل شتاء حملة تهدف إلى تقديم مساعدات إغاثية عاجلة للعائلات المتضررة من الأحوال الجوية التي تتعرض لها الأراضي الفلسطينية والتي استهدفتها الهيئة من خلال توزيع المساعدات الطارئة خصوصاً الأغطية والمفارش والمدافئ والملابس والمواد الغذائية إضافة إلى تقديم إغاثة نقدية للبعض من هذه الحالات. وأوضح أن هيئة الأعمال الخيرية تتعاون مع مكتب الأمم المتحدة لتنسيق المساعدات الإنسانية وطواقم الدفاع المدني الفلسطينية لتحديد المواقع والأسر التي تلحق بها أضرار جراء الأحوال الجوية وتقدم لها المساعدات العاجلة لتؤمن لها الحد الأدنى من سبل العيش الكريم ولاسيما في مناطق الأغوار ومضارب البدو حيث يعيش نحو 200 ألف فلسطيني تحت الخيام. وذكر أن تلك المساعدات جاءت في إطار حملة «الشتاء الدافئ في فلسطين» والتي أطلقتها هيئة الأعمال الخيرية للإسهام في تعزيز صمود وعون الأسر الفقيرة في مواجهة الشتاء البارد مشيراً إلى أن كلفتها الإجمالية بلغت أكثر من مليون درهم واشتملت على مساعدات إغاثية عينية ومادية ومعدات لأغراض الدفاع المدني لمواجهة ظروف الشتاء والتخفيف من آثاره. وتتوزع تلك الحملة على ثلاثة محاور أساسية؛ أولها: التنفيذ المباشر مع المحافظات لصالح الأسر الفقيرة من خلال تزويدها المواد العينية الشتوية، وثانيها: استهداف مراكز الإيواء التي تشكل المسكن الوحيد للفئات الضعيفة من مسنين وذوي إعاقة وأيتام، وفي ا الثالث كان التدخل متنوعاً وفاعلاً في التجمعات البدوية المحرومة من أبسط أشكال الحياة المدنية والإنسانية اللائقة ويقطنها نحو ربع مليون فلسطيني يعيشون في الخيام وبيوت من الصفيح. وشدد راشد على ضرورة تعزيز الشراكات المجتمعية بين المؤسسات التي تعنى بقضايا الشرائح المجتمعية المهمشة وتحديد احتياجات تلك الشرائح على قاعدة بيانات ومعلومات متكاملة بما يمكن من شملها بكل أشكال المساعدات وفقاً لاحتياجاتها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض