• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

بارتيز يتحدث عن الحراس

بوفون الأكثر مرونة.. ونوير الأفضل في «التوقع»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 14 يوليو 2016

أنور إبراهيم (القاهرة)

حمل كأس العالم 1998 مع جيل زين الدين زيدان، واشتهر بـ«صلعته» المميزة التي لم يكن زميله لوران بلان المدير الفني السابق لباريس سان جيرمان يكف عن تقبيلها كلما سجل «الديوك» هدفاً وقتها، إنه حارس المرمى الفرنسي المخضرم فابيان بارتيز (45 سنة) الذي اعتزل دولياً منذ عشر سنوات عقب نهائي مونديال ألمانيا 2006 الذي فاز به منتخب إيطاليا.

«بارتيز» فتح قلبه وعقله لمجلة «فرانس فوتبول» للحديث عن حراس المرمى الذين شاركوا في يورو 2016، ورأيه في أدائهم وإمكانياتهم، وما حدث من ثورة مؤخراً في مركز حراسة المرمى، وبدأت المجلة الحوار بسؤاله عما إذا كان قد شاهد مباريات اليورو بعين المشاهد العادي أم بعين حارس المرمى الخبير، فقال بارتيز: طبعاً بعين حارس المرمى، وسأبقى حارس مرمى حتى النهاية، فهذا هو المركز الذي أجيده أفضل من أي شيء آخر، وبمجرد أن يدخل حارس المرمى أرض الملعب، فإنني أتابعه بدقة لمعرفة ما يفعله، هل هو جاهز بدنياً وذهنياً وفنياً.. وأين يقف؟ داخل منطقة الست ياردات أم خارجها، وما يهمني أكثر هو معرفة ماذا يفعل عندما يكون فريقه في وضعية هجومية ؟ وهل يتابع أم يقف في مكانه تحسباً للهجمة المرتدة ؟ وبوجه عام إذا كان يقبع داخل منطقته المحدودة (الست ياردات)، بينما الكرة في ملعب المنافس، فإن ذلك يكون له دلالة غير جيدة.

ولأن حراس المرمى كانوا يتقدمون كثيراً داخل منطقة الجزاء وخارجها في مباريات «اليورو»، فقد سألته المجلة عما إذا كان الألماني مانويل نوير هو المرجع في هذا الأسلوب، قال بارتيز: نعم هو كذلك ومعه أيضاً البلجيكي تيبو كورتوا، فهما أفضل من كل الآخرين في هذا الزاوية، بفضل قدرتهم على التوقع، ما يضفي شعوراً بالأمان عند خط دفاعه لاطمئنانهم إلى وجود حارس مرمى وراءهم يمثل حائط صد منيعاً وقادراً على رد الفعل.

وعما إذا كان اللعب بالقدم يمثل خطورة بالنسبة لحارس المرمى، قال بارتيز: لم نشاهد ما يوحي بالخطورة في هذا الصدد خلال مباريات اليورو، وعلى أية حال فإن حارس المرمي يفعل ذلك عند الضرورة فقط.

وعن سبب احتفاظ نوير بالمركز الأول بين حراس المرمى في العالم، قال بارتيز: ربما لأنه يلعب في نادي بايرن ميونيخ الذي يعتمد على اللعب الهجومي والضغط العالي على المنافس، ما يتيح له التقدم أمام مرماه والخروج أحياناً إلى خارج منطقة الجزاء، نوير يمثل جيداً طريقة لعب ناديه، وأيضاً منتخب بلاده منذ سنوات. أما كورتوا الذي يلعب في تشيلسي الذي يعتمد على الهجمات المرتدة السريعة، فإنه يقل تأثيره في اللعب الجماعي، ولكن لحسن حظ كورتوا أنه يلعب مع منتخب بلجيكا أيضاً، ويمكنه أن يتقدم ويكون مؤثراً في اللعب الجماعي للفريق وبناء الهجمات. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا