• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

سدد 46 مرة

رونالدو يتساوى مع بلاتيني في «التسعة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 14 يوليو 2016

القاهرة (الاتحاد)

تساوى كريستيانو رونالدو مع الفرنسي الكبير ميشيل بلاتيني في صدارة هدافي بطولات اليورو عبر التاريخ برصيد 9 أهداف لكل منهما، وسجل نجم ريال مدريد ثلاثة أهداف فقط في تلك النسخة، لكنه ساعد البرتغال بالتأكيد على التتويج، سواء بأهدافه أو صناعته للأهداف، لهذا لا يعنيه كثيراً أن الإحصائيات أشارت إلى تراجع نسبة دقته في تسديد الكرة على المرمى لتصبح 26%، رغم كونه الأغزر محاولة على المرمى بين كل لاعبي البطولة بإجمالي 46 تسديدة.

وبفارق كبير بعد رونالدو أتى الفرنسي جريزمان بإجمالي 26 محاولة على المرمى منها 14 كرة بين القائمين والعارضة بنسبة دقة بلغت 54% تقريباً، بينما كان الويلزي جاريث بيل هو الأعلى دقة في التسديد بمحاولاته الـ16 بين القائمين والعارضة من إجمالي 25 تسديدة بنسبة 64%.. ثم البلجيكي دي بروين الذي سدد 22 كرة منها 10 محاولات دقيقة بنسبة 45%.

هذا عن أغزر اللاعبين تسديداً على مرمى المنافسين، لكن ماذا عن بعض اللاعبين أصحاب الحظ العاثر الذين ارتطمت كراتهم بالقائم أو العارضة؟ فالحقيقة أن فرنسا لن تنسى مطلقاً محاولة المهاجم جينياك البديل في نهائي البطولة أمام البرتغال، بعدما وصل إلى مواجهة مرمى السليساو وسدد الكرة بمهارة أسفل الحارس، ليتحرك القائم الأيمن قليلاً ويمنع الكرة من دخول المرمى محطماً قلوب الفرنسيين في الدقيقة الأولى بعد التسعين من الوقت الأصلي، ولو سجل هذا الهدف لحمل الديوك الكأس بدلاً من البرتغال.

هذه لم تكن تسديدة جينياك الوحيدة في البطولة التي صادفها هذا الحظ العثر، لأنه أتى فوق قائمة أكثر اللاعبين تسديداً في القائم أو العارضة، بإجمالي محاولتين، وهو ما تكرر مع الألماني توماس مولر، الذي تخلى عنه التوفيق تماماً في تلك البطولة أيضاً ولم ينجح في إنقاذ الماكينات من الخروج، وسدد هو الآخر كرتين في القائم أو العارضة، ثم برز الكرواتي إيفان بيرزيتش بنفس العدد أيضاً من المحاولات التي وقف فيها الحظ معانداً له، لكن إحداهما كانت كفيلة بتغيير مسار البطولة كلها، حيث ارتطمت الكرة من تسديدة برأسه بالقائم الأيمن لمرمى البرتغال في مواجهة دور الـ16، لترتد الكرة بعدها وتتحول إلى هدف قاتل لصالح السليساو.

وهناك أيضاً عدد لا بأس به من كبار النجوم في البطولة الذين سددوا الكرات في القائم أو العارضة، ولعل ركلة الجزاء التي أهدرها كريستيانو رونالدو أمام النمسا هي الشاهد الأكبر على معاندة الحظ له في كثير من المرات، بعدما وضع الكرة عكس اتجاه الحارس تماماً لترتطم بأسفل القائم الأيمن وترفض الدخول، لتعقد موقف البرتغال وقتها بعد تعادلين في المجموعة السادسة، لولا تألق رونالدو نفسه في المواجهة الأخيرة أمام المجر والمرور من الباب الضيق كثالث المجموعة حتى اعتلاء منصة التتويج بطلاً فائزاً في النهاية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا