• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

نتنياهو يحذِّر من «محور إيران - لوزان - اليمن»

طهران: التسوية مع «5+1».. «تكهنات صحفية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 30 مارس 2015

ستار كريم، عبدالرحيم حسين، وكالات (عواصم)

كثفت إيران و«مجموعة 5 +1» المؤلفة من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين وألمانيا أمس المفاوضات بشأن حل أزمة البرنامج النووي الإيراني في لوزان، وسط تقارير متضاربة بأنهما قدما تنازلات متبادلة من أجل إبرام اتفاق أولي قبل انتهاء المهلة المحددة غداً الثلاثاء.

وأعلن مسؤولون أميركيون أن الدول الكبرى أرجأت أول اجتماع مشترك لوزراء الخارجية والإيراني ومحمد جواد ظريف والأميركي جون كيري والفرنسي لوران فابيوس والألمانياي فرانك فالتر شتاينماير والصيني وانغ يي والمنسقة العليا لسياسة الاتحاد الأوروبي الخارجية والأمنية فيديريكا موجيريني ومديرين سياسيين من وزارتي خارجية بريطانيا روسيا، بسبب مواعيد متضاربة. وصرحت مصادر إيرانية وغربية مطلعة على المفاوضات بأنه تم حل الكثير من القضايا الفنية العالقة وبينها عدد وأنواع أجهزة الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم التي سيتم السماح لإيران بالاحتفاظ بها، ولكن لا تزال هناك عقبات سياسية أمام التوصل إلى اتفاق.

وذكرت أن إيران يمكن أن تقبل تشغيل نحو 6 آلاف جهاز طرد مركزي بدلاً نحو 10 آلاف جهاز مستخدم الآن في المنشآت النووية الإيرانية وإرسال معظم مخزونها من اليورانيوم المخصب للتخزين في روسيا، مقابل موافقة المجموعة السداسية الدولية على استمرار الاتفاق النهائي لأقل من الفترة المقترحة وهي ما بين 8 أعوام 15 عاما، والسماح لها بتشغيل أجهزة طرد مركزي متطورة ومواصلة تخصيب اليورانيوم لأغراض طبية في موقع «فوردو» المحصن تحت سطح الأرض قُرب مدينة قم جنوب طهران. لكن دبلوماسيين ايرانيين نفوا التوصل إلى أي اتفاق أولي على ذلك وقالوا إن الحديث عن عدد محدد من أجهزة الطرد المركزي مجرد «تكهنات صحفية». وقال أحدهم «الواقع هو أننا سنحتفظ بعدد كبير من أجهزة الطرد المركزي ولن يتم اغلاق أي موقع نووي وخصوصا فوردو. هذه هي أسس المحادثات».

وقال عضو بارز في الوفد الإيراني «إن نشر وسائل اعلام غربية مثل هذه المعلومات هدفه الإخلال بعملية التفاوض». في غضون ذلك، جددت الإدارة الأميركية مطالبتها إيران بترجمة أقوالها إلى أفعال، وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إرنست لقناة «أيه. بي. سي» التليفزيونية الأميركية «نتفاوض منذ اكثر من عام والآن حان الوقت لتوجه إيران رسالة واضحة للمجتمع الدولي: هل سيتعاطون بجدية مع التدابير التي اتخذت ويدعمون بالأفعال خطابهم القائل إنهم لن يحاولوا حيازة السلاح النووي؟ إذا أرادوا اتخاذ هذه الالتزامات فعليهم القيام بها قبل نهاية مارس».

وأضاف «الرئيس (الأميركي باراك أوباما) كان واضحا جداً: السبيل الأفضل لمنع ايران من حيازة السلاح النووي طوعاً هو الدبلوماسية، نريد ان يوافقوا على عمليات تفتيش دقيقة، سيكون ذلك الحل الأفضل لتخفيف قلقنا من البرنامج النووي الإيراني».

وصرح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس بأن خطر ما سماه «محور إيران- لوزان - اليمن» على إسرائيل أسوأ مما كانت تخشاه، في محاولة منه لمنع توقيع اتفاق أولي. وقال لدى افتتاح الاجتماع الأُسبوعي لحكومته في القدس المحتلة «إن الاتفاق الخطير الذي يتم التفاوض عليه في لوزان، كما بدأ يتضح، يؤكد مخاوفنا كافة بل أكثر من ذلك». وأضاف «محور إيران- لوزان- اليمن الخطير جداً على البشرية يجب التصدي له وإيقافه. بعد محور بيروت- دمشق- بغداد، تعمل إيران من أجل أحتلال الشرق الأوس كله»

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا