• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

قبل ختام جولتها في أبوظبي

«سولار إمبلس 2» تعبر 16 محطة عالمية وتهبط في القاهرة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 14 يوليو 2016

ليلي عبد الحميد (القاهرة)

استكملت طائرة «سولار إمبلس 2» التي تحلق حول العالم بالاعتماد كلياً على الطاقة الشمسية محطة جديدة في رحلتها التاريخية، وهبطت في مطار القاهرة الدولي، أمس، وكان في استقبالها كل من معالي شريف فتحي، وزير الطيران المدني، وجمعة مبارك الجنيبي، سفير الدولة لدى جمهورية مصر العربية، بحسب بيان أمس.

وتعتبر القاهرة المحطة السادسة عشرة من الرحلة العالمية لطائرة «سولار إمبلس 2» وهي المحطة قبل النهائية التي ستكون في أبوظبي، والتي كانت قد انطلقت منها في مارس من العام الماضي بالشراكة مع شركة أبوظبي لطاقة المستقبل «مصدر». وأقلعت الطائرة من إسبانيا، متجهةً إلى مصر، وحلّقت مباشرةً فوق محطة خيماسولار للطاقة الشمسية الحرارية المركزة التي طورتها «مصدر» والتي تقع على مسافة 60 كيلومتراً غرب إشبيلية حيث تصل قدرة المحطة إلى 20 ميجاواط وتوفر إمدادًا مضمونًا من الكهرباء على مدار الساعة بالاعتماد على الطاقة الشمسية المتجددة كما هو الحال في طائرة «سولار إمبلس 2» التي نجحت بدورها في توظيف التقنيات المتطورة لإنتاج الطاقة من الشمس وتخزينها. وقال يوسف باصليب، المستشار الأول للرئيس التنفيذي في «مصدر»، خلال مؤتمر صحفي مشترك عقد في القاهرة، إن وصول طائرة «سولار إمبلس 2» إلى مصر يشكل دليلاً جديداً على فعالية تقنيات الطاقة النظيفة وقدرتها على تحقيق مستقبل أكثر استدامة.

وأضاف:«تمثل طائرة (سولار إمبلس 2) نافذة إلى المستقبل وهي دليل واضح على ما يمكن تحقيقه بالاعتماد على التقنيات النظيفة وتوسيع نطاق استخدام الطاقة المتجددة بشكل مستدام، والارتقاء بجودة حياة الناس حول العالم». وأشاد يوسف باصليب، بجهود الطيارين برتراند بيكارد وأندريه بورشبيرغ، متمنياً لهما النجاح والتوفيق في المرحلة الأخيرة من رحلة»سولار إمبلس 2«حول العالم والتي ستكون أبوظبي محطتها الأخيرة.

وتعد جمهورية مصر العربية مثالاً على شراكات «مصدر» الناجحة في مجال الطاقة المتجددة والتزامها بالابتكار في مجال التكنولوجيا النظيفة، فمنذ أن أقلعت الطائرة الشمسية من أبوظبي عام 2015، أكملت «مصدر» أربعة مشاريع في مصر باستطاعة إجمالية تبلغ 30 ميجاواط، وقامت بتركيب 7000 نظام شمسي منزلي تسهم في توفير الطاقة النظيفة في المناطق الريفية المصرية. وتزود هذه المشاريع مجتمعةً أكثر من 25 ألف منزل بالطاقة النظيفة، وتسهم في تفادي انبعاث قرابة 43 ألف طن من غاز ثاني أكسيد الكربون سنوياً. وأضاف:«يعد إمداد المناطق الريفية بالطاقة هدفاً مهماً، ويسرنا نجاح مصدر في تنفيذ حلول عملية تعود بالنفع على العديد من المجتمعات المحلية في سبعة محافظات في جمهورية مصر العربية، ولاشك بأن مصر قادرة على توسيع نطاق استخدام الطاقة المتجددة والتكنولوجيا النظيفة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ويؤكد ذلك استقبالها التاريخي لطائرة «سولار إمبلس2» في القاهرة».

وقال حسن الرديني، الشاب الإماراتي الذي يرافق سولار إمبلس في رحلتها حول العالم:«يملؤني الفخر إزاء التزام الإمارات العربية المتحدة بتنويع مزيج مصادر الطاقة في مصر، ودعمها للتنمية المستدامة. وفيما نقترب من نهاية رحلتنا، فإنني أستلهم الأثر الإيجابي للطاقة النظيفة حول العالم، الذي يرمز إليه نجاح سولار إمبلس 2، ولاسيما على المجتمعات الفقيرة وعلى الشباب».

يُذكر أن طائرة سولار إمبلس 2 بدأت رحلتها الطويلة من أبوظبي في مارس 2015، وتضمنت محطاتها كلاً من سلطنة عمان والهند والصين واليابان والولايات المتحدة الأميركية واسبانيا. وكانت الطائرة قد دارت حول نصف كوكب الأرض في الصيف الماضي، بعد تحقيقها عدداً من الأرقام القياسية في رحلتها عبر المحيط الهادي لمسافة 7212 كلم من اليابان إلى هاواي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا