• السبت 10 رمضان 1439هـ - 26 مايو 2018م

يختتم تدريباته في معسكر الدوحة غداً

الذكريات السعيدة في عام 2012 وقود «الأبيض» في «خليجي 21»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 01 يناير 2013

سالم النقبي (الدوحة) - يستعد منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم للسفر إلى العاصمة البحرينية المنامة ظهر يوم بعد غد، للمشاركة في دورة كأس الخليج الـ 21 التي تنطلق السبت المقبل، وتستمر حتى 18 يناير الحالي بمشاركة ثمانية منتخبات، حيث يبدأ منتخبنا مشواره في البطولة بلقاء المنتخب القطري السبت المقبل لحساب المجموعة الأولى التي تضم إلى جانبهما منتخبي البحرين صاحب الضيافة والمنتخب العماني اللذين سيقصان شريط الافتتاح .

ويؤدي منتخبنا غداً آخر حصصه التدريبية بالدوحة على ستاد خليفة الدولي الذي احتضن كافة تدريبات منتخبنا الذي بدأ معسكره المغلق بالدوحة منذ 22 ديسمبر الماضي، بمشاركة 23 لاعباً، وخاض منتخبنا بالدوحة تجربتين وديتين مع نظيره المنتخب اليمني، الأولى الثلاثاء الماضي، وانتهت بفوز منتخبنا بهدفين نظيفين أحرزهما عامر عبدالرحمن وعمر عبدالرحمن، والثانية يوم السبت الماضي، وانتهت كذلك بفوز منتخبنا بثلاثة أهداف مقابل هدف، جاءت عن طريق أحمد خليل وسعيد الكثيري وعبدالعزيز هيكل.

ولا شك أن كثيرة هي اللحظات التي مرت على الكرة الإماراتية في عام 2012 الذي أغلقت آخر صفحاتها أمس منها الحزينة والسعيدة، إلا أن كليهما لا ينسى على صعيد المنتخبات الوطنية، خاصة السعيد التي سيستلهم منها الأبيض قوته في مشاركته في خليجي 21، فبعد الخروج المر لمنتخبنا الوطني من التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم بالبرازيل 2014 من الباب الخلفي، وحصدنا فقط ثلاث نقاط من فوز وحيد كان على المنتخب اللبناني بأربعة أهداف مقابل هدفين في المباراة الأخيرة لنا في التصفيات، والتي أقيمت على ستاد آل نهيان يوم 29 فبراير 2012 أصيبت الجماهير الإماراتية بحسرة كبيرة على ضياع حلم التأهل للأدوار النهائية المؤهلة للمونديال الذي شارك فيه منتخبنا مرة واحدة فقط عام 90 بإيطاليا بجيل عدنان الطلياني ومحسن مصبح وخليل غانم وعبدالرحمن محمد وخالد إسماعيل وبقية الرفاق .

وفي الوقت الذي كانت فيه الجماهير حزينة على نتائج المنتخب الأول كان الجميع ينتظر الفرح والسعادة من منتخبنا الأولمبي الذي كان يخوض في تلك الفترة التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى دورة الألعاب الأولمبية لندن 2012 هذه البطولة العالمية الكبرى التي تحظى باهتمام كبير من مختلف رياضيي العالم.

وعلى الرغم من البداية المتعثرة بعض الشيء لمنتخبنا في التصفيات بعد التعادل سلباً أمام أستراليا في بداية المشوار، وكذلك التعادل سلباً أمام أوزبكستان بالعين والخسارة من العراق بهدفين نظيفين، قبل اعلان فوز منتخبنا لإشراك العراق لاعباً موقوفاً، وكان منتخبنا فاز على العراق إياباً بهدف اللاعب أحمد علي لتتجدد آماله بقوة خاصة بعد الفوز على أستراليا بهدف عمر عبدالرحمن في ملحمة كروية شهدها ستاد محمد بن زايد بنادي الجزيرة الذي اكتظت فيه الجماهير، حيث بلغ عدد الحضور الجماهيري أكثر من 27 ألف متفرج خرجوا يغنون ويهللون بهذا الفوز الذي جعل منتخبنا على بعد خطوة من لندن، حيث تبقت محطة واحدة فقط أمام أوزبكستان المنافس القوي لمنتخبنا على بطاقة الصعود .

وبما أن المباراة تقام في طشقند، حرص الجهاز الفني لمنتخبنا بقيادة المدرب القدير مهدي علي على إقامة معسكر في مدينة أنطاليا التركية لتشابه الأجواء والمناخ، حيث استعد منتخبنا لموقعة طشقند من جميع النواحي بخوضه عدداً من المباريات الودية، بالإضافة إلى التدريبات اليومية الجادة.

وفي يوم 14 مارس ووسط أجواء باردة جداً دخل لاعبو منتخبنا مباراتهم مع أوزبكستان بفرصتي الفوز أو التعادل لانتزاع بطاقة التأهل فيما كان المنتخب الأوزبكي مطالباً بتحقيق الفوز وحده، وعلى الرغم من تأخر منتخبنا بهدفين نظيفين كانت ثقة الجهاز الفني والإداري والجماهير الإماراتية القليلة الحاضرة في ستاد جار الدولي كبيرة في عودة منتخبنا للمباراة وتحقيقه للنتيجة المطلوبة، وبالفعل جاءت الشرارة الأولى من المهاجم أحمد خليل الذي استطاع تقليص الفارق من ضربة حرة مباشرة قبل أن يعود خليل مجدداً لتسجيل هدف التعادل من تسديدة صاروخية فشل الحارس في التصدي لها، وتمر الدقائق وجميع من يتابع المباراة، سواء بالمدرجات أو عبر شاشات التلفاز يترقب صافرة حكم المباراة الياباني ماساكي توما ينجح البديل حبوش صالح في تسجيل الهدف الثالث لمنتخبنا ليؤكد بالتالي تأهل منتخبنا للأولمبياد للمرة الأولى في التاريخ بعد 28 عاماً من المحاولات.

وجاءت مشاركة منتخبنا بالأولمبياد إيجابية بكل ما تحمله الكلمة على الرغم من عدم تجاوزنا لحاجز الدور الأول، حيث لعب منتخبنا في المجموعة الأولى التي ضمت بريطانيا صاحب الأرض والجمهور وأوروجواي والسنغال، وكانت أولى المباريات أمام أوروجواي في ملعب الأحلام أولد ترافورد معقل فريق مانشستر يونايتد، فاجأ منتخبنا الجميع بأداء راق وممتع ترجمه بتسجيل هدف رائع بالشوط الأول عن طريق إسماعيل مطر قبل أن يقلب منتخب أوروجواي النتيجة ليفوز بهدفين لهدف بخبرة لاعبيه سواريز وكافاني وغيرهم، وفي المباراة الثانية ووسط حضور أكثر من 80 ألف متفرج اكتظوا في مدرجات ستاد ويمبلي العريق خسر منتخبنا مباراته أمام أصحاب الأرض منتخب بريطانيا المدجج بالنجوم الكبار، على رأسهم الأسطورة راين جيجز بثلاثة أهداف مقابل هدف أحرز يومها هدف منتخبنا راشد عيسى، وفي آخر مباراة تعادل منتخبنا مع السنغال بهدف لهدف، بعد أن تقدم منتخبنا بهدف القائد إسماعيل مطر.

وتأمل الجماهير الإماراتية أن يحمل العام الجديد 2013 السعادة والفرح على المنتخب الوطني الذي يقوده طاقم وطني بقيادة المدرب مهدي علي الذي حقق مع منتخبنا ما لم يحققه المدربون الأجانب، حيث فاز بلقب كأس آسيا للشباب 2008 والظهور المشرف في مونديال الشباب بمصر 2009 ولقب بطولة كأس الخليج تحت 23 سنة 2010 وفضية دورة الألعاب الآسيوية بجوانزهو والتأهل إلى الأولمبياد، كما أن معظم العناصر الموجودة حالياً في صفوف منتخبنا الوطني هي نفسها التي تواجدت في البطولات الماضية التي تحققت.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا