• الثلاثاء 30 ذي القعدة 1438هـ - 22 أغسطس 2017م

الإنسانية قبل التدين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 30 مايو 2017

الحبيب علي الجفري

عنوان «الإنسانية قبل التدين»، له وقع في النفس، إذ قد يتساءل البعض كيف تكون الإنسانية قبل الدين؟.. أولاً نحن لم نقل الإنسانية قبل «الدين»، بل الإنسانية قبل «التدين». فلا شيء قبل الدين في حياة الإنسان، وآدم -عليه السلام- لما أُهبط إلى الأرض أُهبط بدينه، فالتدين هو أخذ الإنسان بدين الله عز وجل اعتقاداً في قلبه وفهماً لمحتوى هذا الدين، وسلوكاً في التعامل مع الخَلق ومع الكون الذي يحيط به من خلال فهمه لتديّنه.

فالمتدين بصدق يفهم الدين كما ينبغي، يأخذ الشرع بإخلاص طلباً لرضوان الله، محاولاً تقليص تأثير أهوائه على فهمه لهذا الدين، يدرك حقائق الخلافة عن الله تعالى على وصف التواضع والانكسار، أما إذا كان في الإنسان نقص أو اعوجاج في إنسانيته أثّر هذا النقص والاعوجاج على تدينه، مغالاة أو مجافاة، فكيف يمكن لإنسان متدين بِصَلاَةٍ وَصِيَامٍ وَزَكَاةٍ، إذا تعامل مع الناس أهلك الحرث والنسل، وَيَأْتِي قَدْ شَتَمَ هَذَا وَقَذَفَ هَذَا وأَكَلَ مَالَ هَذَا وَسَفَكَ دَمَ هَذَا وَضَرَبَ هَذَا وماطل في أداء حقوق الآخرين؟.

لماذا لم يظهر التدين بالمعنى الموافق للدين هنا؟ أو بالأصح لماذا ظهر شكل التدين هكذا؟ لماذا نجد أناساً يصلون ويصومون ويقرؤون القرآن تحقرون صلاتكم مع صلاتهم وصيامكم مع صيامهم وأعمالكم مع أعمالهم.

لماذا يسهل عليهم أن يقتلوا بريئاً من البشر؟!

أن يتقبلوا فكرة دخولهم الجنة عبر قتل النساء والأطفال!

كيف يمكن لإنسان أن يستوعب أو يتقبل أو يصدق أن الله سبحانه وتعالى سيرضى عنه، في ارتكابه جرائم شنيعة أولها قتل نفسه انتحارا؟ كل هذا نتيجة الاعوجاج وعدم الفهم الصحيح للدين يقيناً، لكن هناك صلة بشيء أعمق، هي آدميته وإنسانيته، لأن الوعاء إذا كان غير نقي ملوثاً بأدران وأوساخ تلوث ما صببته فيه بها، والإنسانية هي وعاء تدين الإنسان. ... المزيد

     
 

جمالها في تأصيلها

جمالها في تأصيلها أحسن الداعية الجفري في تأصيل مقالته وفكرته وطرحه بالمصدر الثاني من مصادر التشريع المتفق عليها بين المسلمين وهو حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ جعله القاعدة والركيزة في توضيح هذا المصطلح القيّم ( الإنسانية قبل التدين ) الذي نرجو أن ينتشر بين المسلمين وبينهم وبين غيرهم من أتباع الأديان الأخرى قاسماً مشتركاً بين الجميع بما يجمعهم على المحبة والإخاء فتح الله عليك وكثر من أمثالك في الأمة

جعفر حسن الحداد | 2017-06-01

كن إنسان ثم تدين

قال تعالى : ياأيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين فقدّم المولى صفات من سيأتي بهم ( المحبة والذلة ) وهي صفتين متأصلة في الإنسانية على صفة التدين الذي يكون تبعاً لها . فلم يقل : (سيأتي الله بقوم مؤمنين يحبونهُ ويحبهم أذلة.....) كم نحنُ بحاجة ماسة لمثل هذا الطرح الذي يعالج الكثير من الإشكالات لدى من اختلط عليه التمييز بين مفهوم التدين وبين حقيقة الإنسانية فأنجرف خلف الجماعات الارهابية فقتلت وسفك الدماء البريئة بأسم الدين . تحية وشكر خاص لصحيفة الإتحاد الإماراتية لفسح المجال لمثل قلم هذا الداعية المتنوّر

نادية عبدالله علي | 2017-06-01

الإنسانية قبل التدين

قال صلى الله عليه و سلم : " خيركم في الجاهلية خيركم في الإسلام " فمن اتصف بصفات الخير ، و يجمعها مصطلح " الإنسانية " قبل دخوله في الإسلام ، فإنه سيتعامل بها بعد إسلامه. . و من عدم الإنسانية بما تحمله من صفات الرحمة و التعاطف و غيرها من صفات الخير ، ظهر أثر ذلك في تعامله بعد إسلامه .. "فخيركم في الجاهلية خيركم في الإسلام " كما قال صلى الله عليه و سلم ، بما يحمله من معنى " الإنسانية قبل التدين "

هدى عبد الفتاح العرسي | 2017-06-01

كم افتنقدنا لمثل ذاك الخطاب

كم افتقدنا لمثل هذا الخطاب التوعوي الذي يُبرز حقيقة مفهوم التدين الذي لا قيمة لهُ دون توفر حقيقة الإنسانية اشيد بهذه الخطوة المباركة لمثل هذه الأقلام المتميزة التي يكاد يندر وجودها في الكثير من الصحف العربية والدولية شكر خاص لجريدة الإتحاد

عبدالله ابوبكر الشافعي | 2017-05-31

أين الإنسانية في الدين

هل الإنسانية في الدين أو في المتدينين قيمة التسامح أين مكانها ولماذا لا نسمعها بصوت مرتفع من العقلاء وقبلهم من العلماء شكرًا لكم لنشر هذه الكلمات المتنورة في هذا المقال

محمد بن ابراهيم | 2017-05-31

الرحمة - والتي تشمل اﻹنسانية - من أساسيات ديننا

على الرغم من أن الدين نادى بالرحمة لكل شيء إلا أننا احتجنا في هذا الزمن لتوضيح مثل هذه المعاتي اﻷساسية في ديننا . مقالة مهمة وتوضيح ضروري لبيان إحدى كليات الدين اﻷساسية .

أحمد عبدالله العطاس | 2017-05-31

كلام رائع و مميز

جزاكم الله خير على الطرح الرائع المميز و هذا الاعتدال و الوسطية هذا ما يحتاجه الناس الآن حقيقة الإنسانية و الفطرة السليمة التي تجعل منّا أصحاب تدين واعي متزن... لا إفراط ولا تفريط

محمد بن عبدالله بن صالح | 2017-05-31

أمس الحاجة

شكري الجزيل للداعية المخلص الحبيب علي الجفري على طرح هذا الموضوع الذي نحن في أمس الحاجة إليه على مستوى البشرية جمعاء وأظن أن أهم ما نخرج به مِن هذا الموضوع الشيق والمهم، هو: (معرفة وجه الترابط والتكامل بين التدين الإنسانية) وختاما أثني بالشكر الجزيل لجريدة الاتحاد الامراتية على مساهمتها واهتماها بنشر الوعي في المجتمعات البشرية بنشر مثل هذا المقال الراقي

ابراهيم محمد السقاف | 2017-05-31

صوت نحتاجه

ثقافة التعاملات الانسانيه أساس مهم وسياج حصين في حياة الناس سقطت منه أجزاء كبيرة بمعول التصنيفات المختلة....نسأل الله السلامة والعافية...واشكر جريدة الاتحاد لاتاحتها هذه المساحه الجميله لهذا القلم المتزن والطارد للاختلالات

احمد ابن حسين | 2017-05-31

الانسانية قبل التدين

كلام جدا جميل ... شكرا للحبيب وكذلك شكرا لجريدة الاتحاد مثل هذه الاقلام المعتدلة الفاهمة تحتاجها الامة في هذا الوقت العصيب

حسن عبدالله محمد | 2017-05-31

لمثل هذا الطرح نحنُ أحوج

كم افتقدنا لمثل هذا الخطاب التوعوي الذي يُبرز حقيقة مفهوم التدين الذي لا قيمة لهُ دون توفر حقيقة الإنسانية اشيد بهذه الخطوة المباركة لمثل هذه الأقلام المتميزة التي يكاد يندر وجودها في الكثير من الصحف العربية والدولية شكر خاص لجريدة الإتحاد

عبدالله أبوبكر الشافعي | 2017-05-31

الانسانيه وعاء التدين

كلامكم جميل ونحتاجه في واقعنا لقد فقد الكثير انسانيته نحتاج في عصرنا الى الانسانيه وانتم مثال جميل للانسانيه

ابوبكر | 2017-05-31

الإنسانيه قبل التدين

(الراحمون يرحمهم الله) ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ﴾ كن انسان اولا

وليد جمال الجندي | 2017-05-31

حاجتنا للإنسانية

حقيقة أعتقد أننا جدا نحتاج أن نكثر من بث روح الانسانية فينا وفي أبنائنا حتى تنتشر معاني السلم والتسامح بين الأمم تحياتي لكاتب المقال

أحمد الهاشمي | 2017-05-31

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا