• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

المعرض يسرق الأضواء في «نسخة السينما»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 14 يوليو 2016

نيقوسيا (أ ف ب)

أرادت فرنسا أن تظهر فخرها بما آلت إليه «إمبراطورية توسعها» في العالم ولا سيما في أفريقيا، ولم تمانع السلطات العليا في إقامة الألعاب الأولمبية الثانية أي باريس، ضمن المعرض العالمي في أولى إشارات المزج بين المصالح والطموحات والغاية من جعل الرياضة مرآة الشعوب تعكس تطورها ونهضتها.

بعد النجاح الذي تميزت به الألعاب الأولى، اعتقد كثيرون أن أثينا وأولمبيا ستكونان مركزاً دائماً للمنافسات المنبعثة من التاريخ العريق، لكن اللجنة الأولمبية وتكريماً لمؤسس الألعاب الحديثة البارون بيار دو كوبرتان ارتأت أن تقام الألعاب التالية عام 1900 في فرنسا بالعاصمة باريس.

انطلقت المنافسات 20 مايو، واستمرت حتى 28 أكتوبر، كونها ذابت في المعرض العالمي. وشارك فيها 997 رياضياً، بينهم 22 امرأة من 24 بلداً، والبلدان الجديدة في عائلة المسابقات هي: بلجيكا وبوهيميا وهايتي وإسبانيا وايطاليا وكندا وهولندا والنروج، والهند أول بلد آسيوي في الألعاب التي شهدت مسابقات في الدراجات والجمباز والجولف والتجديف والفروسية والكريكيت والسلاح وألعاب القوى واليخوت والسباحة والركبي والرماية والتنس وكرة القدم.

وتبارت السيدات في التنس والجولف، وسجل التاريخ أن البطلة الأولمبية الأولى هي إنجليزية، وتدعى تشارلوت كوبر التي حصدت ذهبية الفردي في التنس والفضية في الزوجي المختلط مع رجينالد دورثي.

وفي حين حلت فرنسا أولى في ترتيب الميداليات برصيد 26 ذهبية، ولم تحصل اليونان وهايتي وإسبانيا على أي ميدالية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا