• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

معالجات إسلامية.. يا عباد الله طهروا قلوبكم

القلب.. أمير الجسد المسؤول عن جنوده وصارفهم عن اتباع الهوى

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 11 أبريل 2014

الحمد لله الذي أنعم علينا بالإسلام وشرح صدورنا للإيمان، والصلاة والسلام على سيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم - وعلى آله وأصحابه أجمعين ... وبعد:

أخرج الإمام البخاري في صحيحه عَنْ عَامِرٍ قَالَ: سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ: «… أَلا وَإِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ، وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ، أَلا وَهِيَ الْقَلْبُ»، (أخرجه البخاري).

هذا جزء من حديث صحيح أخرجه الإمام البخاري في صحيحه في كتاب الإيمان، باب فضل مَنِ استبرأَ لدينه.

قال ابن رجب - رحمه الله - لما ذكر هذا الحديث: «فيه إشارةٌ إلى أن صلاح حركات العبد بجوارحه، واجتنابه للمحرّمات، واتقائه للشبهات، بحسب صلاح حركة قلبه، فإن كان قلبه سليماً، صلحت حركات الجوارح كلها.

أمراض القلب

وقال الإمام ابن حجر - رحمه الله-: «وخص القلب بذلك لأنه أمير البدن، وبصلاح الأمير تصلح الرعية، وبفساده تفسد، وفيه تنبيه على تعظيم قدر القلب، والحث على صلاحه، والإشارة إلى أن لطيب الكسب أثراً فيه»، (فتح الباري بشرح صحيح البخاري للإمام ابن حجر العسقلاني 1/156). ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا