• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

علماء يؤكدون أنها شغلت حيزاً من حياة النبي « صلى الله عليه وسلم»

الرياضة تجلب الأجر شريطة التقوى والاستقامة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 11 أبريل 2014

شدد علماء الأزهر على أن ممارسة الرياضة من السنة النبوية المطهرة، ومثلها مثل أي عمل يحتاج إلى نية، مؤكدين أن المسلم يؤجر عند ممارسة الرياضة بنية التقوي على العبادات، وحتى أمور الدنيا من تربية الأبناء والقيام بالواجبات والالتزامات المختلفة. وأوضح العلماء أن الرياضة أخذت حيزاً من حياة النبي صلى الله عليه وسلم، فلقد أمر بها، وفعلها، وأقر الصحابة على ممارستها حفاظاً على صحتهم وأجسادهم وكافأهم على ذلك.

أحمد مراد (القاهرة)

أوضح علماء أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يربي أصحابه على القوة والفتوة والرجولة، ويعدهم للحياة وللجهاد، فكان يقيم لهم المسابقات، وكان هو القدوة لهم في ذلك، حيث يقول الدكتور منصور مندور من علماء الأزهر: اهتم الإسلام بالجسد كما اهتم بالروح، وأكبر دليل على ذلك الصلاة، وما فيها من قيام وقعود وركوع وسجود واطمئنان والتفاتات، وهذه السنن كلها عبارة عن حركات، والحركة عماد الرياضة، وقد عرف النبي صلى الله عليه وسلم بالقوة والشجاعة والحيوية والنشاط، بل إن الصحابة رضي الله عنهم كانوا يجهدون أنفسهم إذا مشوا معه أو صحبوه إلى مكان ما، وكان قد تجاوز الخمسين من عمره، و يقول أبو هريرة رضي الله عنه: «ما رأيت شيئاً أحسن من رسول الله صلى الله عليه وسلم كأن الشمس تجري في وجهه، وما رأيت أحداً أسرع في مشيه من رسول الله صلى الله عليه وسلم كأنما الأرض تطوى له، إنا لنجهد أنفسنا وأنه لغير مكترث».

سيرة الرسول

يذكر لنا التاريخ كما أوضح الدكتور منصور، خروج النبي صلى الله عليه وسلم إلى الطائف من مكة التي تبعد عنها 50 ميلاً على الأقدام ذهاباً وإياباً، وتعرضه للأذى حتى سالت منه الدماء، وقصته معروفة في حفر الخندق، عندما كان يستعين به الصحابة رضي الله عنهم عند مواجهة صخرة كبيرة كسرت مجاذفهم الحديدية التي كانوا يحفرون بها، فاستعانوا بالرسول صلى الله عليه وسلم فضرب الصخرة فعادت كثيباً.

ويؤكد أن ممارسة الرياضة من السنة النبوية المطهرة ومثلها مثل أي عمل يحتاج إلى نية، ويؤجر عليه المسلم إذا ابتغى به وجه الله عند ممارسة الرياضة بنية التقوي على العبادات وحتى أمور الدنيا من تربية الأبناء والقيام بالواجبات والالتزامات المختلفة يؤجر عليه المؤمن، أما بخصوص رياضة المرأة في الإسلام بشكل خاص، فتشير إلى ذلك رواية عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره وقوله لها: «تعالي حتى أسابقك». تقول عائشة رضي الله عنها: فسابقته فسبقته فسكت عني حتى إذا حملت اللحم وبدنت، خرجت معه في بعض أسفاره، فقال للناس تقدموا فتقدموا، ثم قال: تعالي حتى أسابقك، فسابقته فسبقني، فجعل يضحك وهو يقول: هذه بتلك، فأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها والصحابية الجليلة أم عمارة خرجن إلى المعارك، وركبن الخيل، وها هو ذهاب وإياب ذات النطاقين أسماء بنت أبي بكر لمؤونة الرسول صلى الله عليه وسلم وصاحبه في غار ثور ما يتطلب قوة في الأبدان إضافة إلى قوة الإيمان. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا