• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

نساء في حياة الأنبياء .. زوجة نبي وأم نبي وعزيز

راحيل حطمت أصنام أبيها وصبرت على فقد يوسف

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 11 أبريل 2014

السيدة راحيل واحدة من نساء الأنبياء اللائي سجل التاريخ مواقفهن في دعم الرسالات السماوية، فكانت مثالا للزوجة الوفية والأم العطوف والمرأة العابدة الشاكرة والصابرة.

وعندما بلغ نبي الله يعقوب عليه السلام سن الزواج، أشار عليه أبواه بأن يتوجه إلى خاله «لابان» في أرض «حران» بالعراق ليخطب إحدى ابنتيه، فقد آمنتا بدين إبراهيم عليه السلام، ولما قدم على خاله في أرض حران، وجد له ابنتين وهما: «ليان» الكبرى، و«راحيل» الصغرى، وكانت «راحيل» أوتيت حظا من الذكاء، وكانت تفوق أختها في الحسن فتقدم يعقوب عليه السلام إلى خاله وخطب منه ابنته «راحيل» وسأله خاله: هل من مال أزوجك عليه ابنتي «راحيل»؟ فقال يعقوب: لا يا خالي، إنني غريب هنا ولكني مستعد للوفاء بما تطلب مني.

وتابع: يا خالي إن شئت أن تأخذني أجيرا حتى تستوفي صداق ابنتك «راحيل» فأنا على استعداد لذلك.

وعندئذ قال له خاله وقد ظهرت عليه أمارات الرضا: قبلت، وأن صداق «راحيل» أن تأجرني 7 سنين. فقال يعقوب: قبلت، فزوجني «راحيل» وهي شرطي، ولك أن أخدمك 7 سنين، وأجاب لابان يعقوب على شرطه.

الزفاف وجمع الناس

أخذ يعقوب يرعى لخاله سبعة أعوام، فلما وفى بشرطه، صنع خاله طعاما من أجل الزفاف وجمع الناس عليه، وأقبل ليل ذلك اليوم، ودخل يعقوب خيمته، فوجد أن خاله زوجه «ليان»، وجاء يعقوب لخاله لابان غاضبا فقال له: غدرت بي، وإنما خطبت إليك «راحيل»، فقال خاله: رويدك يا ابن أختي، فأنا لم أخدعك، إنه ليس من عاداتنا في هذه البلاد أن نزوج الصغرى قبل الكبرى، وهل تريد أن تدخل على خالك العار والسبة بهذه الفعلة؟ قال يعقوب: معاذ الله. فقال خاله: إن أحببت «راحيل» أن تكون زوجة لك فاعمل لي 7 أعوام أخرى. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا